شهادة بين يدي الله تعالى لا يراد بها إلا وجه الله تعالى

نستطيع أن نصنف مخلفات حركتنا من التائهين إلى أصناف، منها:

1 – صنف أراد أن يرث الحركة فسلك مسلكا ظن أن به يصفى إخوانه السابقين، ويزيحهم من ساحة الدعوة ليخلو له الميراث، فتنكر وتخلى عن كل خلق كريم، واتبع فيه كل شيطان رجيم، ولما لم يفلح حقد واغتاظ، فاستغلت الأجهزةُ الاستخباراتية حقده وغيظه، وسخرته لكل مكر خبيث. وإذ خرج من الحفل بدون حلوى ركن إلى هوانه يجتر مرارة الفشل وهوان النفس.

Shahada-Almorshid

عن achabibah

شاهد أيضاً

logoicon

بيان على هامش عرس التصالح بين بنكيران ولشكر

بيان على هامش عرس التصالح بين بنكيران ولشكر في مركز الاتحاد الاشتراكي: في إطار هذا …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *