بيان حول وضع
المرشد العام للحركة الإسلامية المغربية
الشيخ عبد الكريم مطيع الحمداوي
تعلن الشبيبة
الإسلامية المغربية للرأي العام بأن المرشد العام
للحركة الإسلامية المغربي فضيلة الشيخ عبد الكريم
مطيع البالغ من العمر 78 سنة قد تقدم بطلب للجوء
السياسي ببريطانيا.
وجاء هذا القرار
بعد تعذر الوصول إلى أية تسوية سياسية مع السلطة
المغربية بشأن المنفيين من أعضاء الشبيبة
الإسلامية وفي مقدمتهم فضيلة الشيخ الذي صدرت في
حقه أحكام سياسية في فترة السبعينات والثمانينات
بالمؤبد والإعدم.
ولإيجاد حل لهذه
القضية ربطنا اتصالات مباشرة مع السلطة المغربية
دامت عقودا من الزمن، إلا أنها لم تفض إلى حل على
رغم تدخل منظمات حقوقية دولية كهيومن رايت ووتش
ومنظمة الكرامة الدولية بسويسرا، ومنظمات أخرى
بذلت جهودا طيبة مشكورة.
وللتذكير فإن
فضيلة الشيخ غادر المغرب سنة 1975، وكان مقيما
بليبا منذ سنة 1981، ونظرا لما يشكله الوضع العام
هناك من مخاطر على سلامته وأمنه، فقد آثر التوجه
إلى بريطانيا.
لذلك نناشد
السلطات البريطانية التعامل مع فضيلة الشيخ بما
يحفظ أمنه وسلامته وحقوقه الإنسانية والسياسية.
إهداء من فضيلة المرشد العام
للحركة الإسلامية المغربية الشيخ
عبد الكريم مطيع الحمداوي
فضيلة المرشد العام
يهنئ
الإخوة السلفيين
بمناسبة الإفراج عن فرسان الاتجاه
السلفي الثلاثة، تتقدم الحركة
الإسلامية المغربية وشبيبتها
إليهم وإلى كافة الإخوة
الإسلاميين الصادقين بأخلص
التهنئة والتبريك، على ما أولاهم
الله تعالى من فضل، وما أغدقه
عليهم من فرج، وما جمع لهم من
شمل، وما أنعم عليهم به من ثبات.
وقد تعرضوا للفتنة فما قالوا
هجرا، وما نطقوا كفرا، وما والوا
من دون الله أحدا، فجزاهم الله
خير الجزاء، ووصل لهم الثبات على
الحق على الدوام، وقول الحق بين
الأنام.
نسأل الله تبارك وتعالى أن ينقض
الظلم من بعد قوته أنكاثا، وأن
يجعل الأرض للمؤمنين ميراثا، وأن
يحرر من بقي من إخوتنا في السجون،
وأن يرد المنفيين إلى وطنهم
سالمين آمنين، وأن يظاهر نعمه
علينا جميعا بأسباب الصلاح
والفلاح، وبما يشوقنا إلى ما
شوقنا إليه، وينجينا مما خوفنا
منه، إنه سميع مجيب.
المرشد العام للحركة الإسلامية
المغربية / عبد الكريم مطيع
الحمداوي
الأحد 12 ربيع الأول 1433 هجرية
كلمة الشيخ عبد الكريم مطيع الحمداوي حول نتائج
الانتخابات البرلمانية
/p>
كلمة
الشيخ عبد الكريم مطيع الحمداوي
إلى
الشعب المغربي بمناسبة الانتخابات
رسالة صوتية من الشيخ عبد الكريم مطيع الحمداوي
إلى إخوانه الإسلاميين المغاربة
في رسالة الشيخ عبد الكريم مطيع الحمداوي
إلى
الملك محمد السادس:
نحن والشباب 1
نحن والشباب2
تفسير القرآن الكريم
لفضيلة المرشد العام
للحركة الإسلامية المغربية
الشيخ عبد الكريم مطيع الحمداوي
الأصلُ الذي تُبنى عليه العقيدةُ الإسلاميةُ معرفةُ الله ومعرفةُ
رسولِهِ، فمعرفةُ الله هو العلمُ بأنه تعالى موجودٌ، فيجب اعتقادُ
أنه تعالى موجودٌ في الأزلِ أي لا ابتداءَ لوجودِهِ ، قال تعالى:
)
أفي الله شَكٌ(
وقال: ( هو الأوَّلُ ) أي هو الذي لا ابتداءَ لوجودِهِ، روى
البخاريُّ في الصحيحِ والبيهقيُّ وأبو بكرِ بن الجارودِ عن عمرانَ
بنِ الحُصينِ أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم جاءَه قومٌ من أهلِ
اليمنِ فقالوا: يا رسولَ الله جئناك لنَتَفَقَّهَ في الدينِ
ولنسألَكَ عن بدءِ هذا الأمرِ ما كانَ، وفي لفظٍ: "عن أولِ هذا
الأمر"
بين أبحاث العقيدة وعلم الكلام مقدمة
بحث مطول عن ابن الجوزي وموقفه من المشبهة والمجسمة
للأخ الأستاذ حسن بلكبير مشفي
رحمه الله تعالى
لعل أهم موضوع يواجه المؤمن في هذا العصر هو كيف يوضح للناس حقيقية
الإيمان بالله وكيف يجيب على الأسئلة المتضاربة التي تقتضي جوابا
ينير السبيل ويوضح الطريق.
وعندما ندرس الفكر الإسلامي نجد هذه القضية شغلت فلاسفة المسلمين
وفقهاءهم وأهل العلم منهم، فتفرقوا في عويص مشاكلها فرقا ومذاهب
متأثرين تارة بالفلسفة اليونانية وتارة بالتصورات النصرانية
واليهودية وأخرى بالمذاهب الهندية مجوسية وبرهمية، وظهرت بذلك
الشيعة والخوارج والمعتزلة والأشعرية والقدرية والمرجئة والجبرية
والصوفية وأهل الحديث والمشبهة والمجسمة والمعطلة ...مع ما انقسمت
إليه معظم هذه الفرق من فروع ، ومن الفروع تشعبت طوائف ، ويظل
الانقسام ماضيا مع ما يؤدي إليه من صراع وتضارب واتهامات متبادلة
بالكفر والضلال.
هذه
الظاهرة تصدى لتقويمها أئمة وفقهاء في أصول الدين والفقه وعلم
الكلام ، وظهرت طيلة التاريخ الإسلامي كتب قيمة تحاول تقويم
انحرافات التصور الإيماني ونقده لدى هذه الفرق والمذاهب والرد على
شبهاتها وتصنيفها إلى فرق ناجية وأخرى هالكة كما هو حال أبي الفتح
الشهرستاني في ( الملل والنحل ) وابن الجوزي في رده على المشبهة
والمجسمة في كتابه ( دفع شبهة التشبيه بأكف التنزيه في الرد على
المجسمة والمشبهة ).
لفضيلة المرشد العام للحركة الإسلامية المغربية الشيخ
عبد الكريم مطيع الحمداوي
الجزء الأول
:
مسيرة الأحكام السلطانية بين التاريخ والفقه، وبين
الفلاسفة والفقهاء والمتكلمين
الجزء الثاني
: التصور الإسلامي للنظام السياسي بناء فكريا
الجزء الثالث
:
النظام السياسي الإسلامي للدولة وتدبير الشأن العام
الطبعة الثالثة
رسالة الإمام مالك إلى الخليفة
هارون الرشيد
تم تحقيقُ ألفاظها، وتصحيحُها
وتنقيحُها وشرحُها وشكلُها،
وتخريج أحاديثها
والتعليق عليها، وتيسيرُ الاستفادة منها للقارئ بالرجوع
إلى بعض مخطوطاتها، على يد فضيلة الشيخ عبد الكريم محمد
مطيع الحمداوي
الــــفــتــــور
المظاهر – الأسباب – العلاج للأستاذ الدكتور:ناصر بن سليمان العمر
المصابون بداء الفتور ثلاثة أقسام:
القسم الأول: قسم يؤدي بهم الفتور إلى الانقطاع كلية، وهم كثير،
يكون من العباد فيترك العبادة،
يكون من طلاب العلم الجادين فيترك طلب العلم، يكون من الدعاة
المعروفين فينقطع نشاطه.
النوع الثاني: قسم يستمر في حالة الضعف والتراخي دون انقطاع، وهم
الأكثر، أكثر من يصاب بالفتور يبقى معه بعض الأثر من جده ونشاطه،
ولكن ينخفض نشاطه وعلمه وجده كثيرا إلى أكثر من نسبة سبعين أو
ثمانين بالمائة، إذا أردنا أن نستخدم نسبة الأرقام.
النوع الثالث: قسم يعود إلى حالته الأولى، أو بعبارة أصح إلى قرب
حالته الأولى؛ لأنه قليل أو نادر أن يعود إلى حالته الأولى، قسم
يعود إلى قرب حالته الأولى وهم قليل جدا؛ لأن أثر الفتور قد يبقى،
ويؤثر في الإنسان.
وأريد أن أشير قبل أن أتجاوز أقسام الناس في الفتور إلى أن هناك
قسم بعض الناس يؤدي به الفتور -والعياذ بالله- إلى الانحراف
حوار حول رسالة المرشد العام
الشيخ عبد الكريم مطيع الحمداوي
إلى جميع الإخوة الإسلاميين في المغرب
أجرى الحوارهاتفيا مع الأخ الأستاذ
محسن بناصرالناطق الرسمي للحركة الإسلامية المغربية
الأخ بوعبيد الوفا
إهداء من فضيلة المرشد العام للحركة الإسلامية
المغربية الشيخ عبد الكريم مطيع الحمداوي
بمناسبة الذكرى الثانية والأربعين لتأسيس الحركة
الإسلامية المغربية المباركة رأيت أن أهدي هذه الحلقة
من تفسيري لسورة النساء إلى كل من وقع في عرضي وعرض
أخي الشيخ عبد السلام ياسين أمد الله في عمره، وفي عرض
حركتينا الرائدتين، من بعض المنتسبين للدعوة، أو
غيرهم. أذكرهم بقول الله تعالى :﴿لَا يُحِبُّ اللَّهُ
الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ﴾ راجيا لهم حسن
الهداية وأن يقرؤوا إهدائي هذا لهم قراءة إيمانية، لا
قراءة سياسية أو بوليسية أو حزبية أو.... إلخ، وأن
يعلموا أن ما يفعلونه لن يغير أقدار الناس أو
مقاديرهم، أو ما كتبه الله لهم مما سبق في علمه عز
وجل.