تاريخ التحديث فاتح محرم  1427هـ

أهلا وسهلا في موقع الشبيبة الإسلامية المغربية

www.achabibah.com

 

الصفحة الرئيسية

حلقات تفسير القرآن
الــعــقــيــدة
الأخلاق من القرآن الكريم
الأخلاق من السنة النبوية
حوار مع داعية إسلامي
دراسات قرآنية وشرعية
كتاب إســــلامي
منــتــدى الفــكر
مــــحـــاضـــرة
الـمرأة المسلمـة
هـذا بـيـان للناس
مــتــفــرقــات
ســير وصـــور

انقر على الصورة لتكبيرها وللسيرة الذاتية

مـــن نـحـــــن

اتـصـــــل بـنا
ارتباطات أخرى
الـقـرآن الكـريـم
( رواية ورش )
الـقـرآن الكـريـم
الحديـث الـنـبـوي
السيـرة الـنبويــة
الفقـه الإسـلامــي
التاريخ الإسـلامــي
مواقيت ا لـصـــلاة
 ركــــن الطـفـل
 
الحركة الإسلامية المغربية

 

مـــن نـحـــــن

 

  الشبيبة الإسلامية المغربية:

 

نبذة تاريخية

تأسست الحركة الإسلامية المغربية  في العقد السابع من القرن الماضي ؛ وقامت أول خلية منظمة لها  في فبراير 1970 م على يد فضيلة الشيخ عبد الكريم مطيع الحمداوي المرشد العام للتيار والذي تتلمذ على شيوخ الحركة الوطنية السلفية وفي مقدمتهم الشيخ محمد المختار السوسي والشيخ محمد الحمداوي .

وكان من أوائل المنضمين إلى الخلية كل من الشيخ عبد اللطيف عدنان رحمه الله تعالى ثم المرحوم محمد العبدلاوي المدغري والشيخ إبراهيم كمال . واتسع نطاق الخلايا المنظمة حركيا إلى كافة مدن المغرب وقراه خلال أقل من ثلاث سنوات على ثلاث شعب : شعبة الأساتذة وشعبة العمال وشعبة الطلبة، كما نجحت في تكوين طائفة مباركة من الوعاظ، بثتهم في مختلف مدن المغرب وقراه. وفي تأسيس جناح نسوي أشرفت على تكوينه مقام الوالدة الأستاذة خديجة أبو بكر مطيع شفاها الله تعالى، وبارك جهودها.

وعندما ظهر تأثير هذا التيار الجديد ( الحركة الإسلامية ) في الساحة المغربية وتحجم نشاط التيارات المعادية للإسلام ضجت ساحة الأحزاب الشيوعية بالتحريض على هذه الحركة الطيبة والتخويف منها، مجندة كافة المنظمات والجمعيات اليسارية مثل جمعية مدرسي الفلسفة والشبيبة الاتحادية والشبيبة الشيوعية، والأحزاب اليسارية كالحزب الشيوعي المغربي والاتحاد الاشتراكي ومنظماتهما الموازية؛ فصار حتما أن تتأطر الصحوة في جمعيات تربوية قانونية ، منها : جمعية الشبيبة الإسلامية ، وجمعية شباب الدعوة الإسلامية ، وجمعية خريجي مدارس المعلمين الإسلاميين ، وجمعية الشباب المسلم، وجمعية طلائع الإسلام...

إلا أن الأجهزة متمالئة مع الأحزاب اليسارية لم يرضها هذا التوجه التربوي القانوني، فقررت تصفية هذه الحركة، لاسيما وقد امتدت علاقاتها الإسلامية إلى خارج المغرب واتصلت بالإخوان المسلمين في مصر والجماعة الإسلامية في الباكستان والحركة السلفية التي كان يشرف عليها الشيخ ابن باز رحمه الله ، والندوة العالمية للشباب الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي وأكثر الحركات الإسلامية والمنظمات الطلابية العالمية .

وفي أواخر 1975 م تلقت الحركة أول ضربة وأعنفها على يد الأجهزة تحت غطاء تهم ملفقة لا أصل لها؛ فاعتقل الشيخ عبد اللطيف عدنان رحمه الله تعالى والشيخ إبراهيم كمال غيرهما، وهاجر الشيخ عبد الكريم مطيع إلى المملكة العربية السعودية، حيث مكث بها خمس سنوات ينتظر بروز ملامح الحكمة والتبصر في تصرفات المسؤولين، ومشرفا في الوقت نفسه على الحركة في الداخل بمساعدة الشيخ عبد اللطيف عدنان رحمه الله تعالى.

ومن الجدير بالملاحظة في تصرف الدولة إزاءنا، أنه كان من عادتها في التعامل مع المعارضة، أن تتدرج في قمعها وتأديبها وترويضها تبعا لمستوى الاستجابة، ولكنها بالنسبة إلينا كانت أول خطواتها أن جعلت هدفها الاستئصال الدموي مبتدئة بأعلى قمة هرم القمع، مما يفضح مقدار حقدها وغيظها وحرصها على الانتقام، فوضعت فضيلة المرشد العام بتهمة لفقتها أجهزتها، تحت طائلة الإعدام بمظلة إعلامية خبيثة ألبت بها عليه كافة التيارات المرتبطة بها. ثم أتبعت هذه الحملة بحملات قمع أخرى متعددة، صدرت عقبها عشرات أحكام الإعدام لمجرد توزيع منشورات فبركها أعوانها، أو تهريب أسلحة أشرفت عليها أجهزة سيء الذكر إدريس البصري.

وفي هذه الظروف خبت بالقمع والمطاردة جذوة أغلب الجمعيات التربوية التي تأسست، فرأت قيادة الحركة تحت ظروف القمع والمطاردة أن تختزل جهودها المعلنة وتركزها على عنوان حركي هو الشبيبة الإسلامية المغربية، وترعى بموازاة ذلك وبمعزل عنه كافة شعب العمل الإسلامي .

وككل حركة إسلامية تواجه الخطر والقمع والمطاردة ومحاولات التخريب  تطايرت من الحركة شظايا في اتجاهات كثيرة، لكنها لم تخرج عن ثلاث اتجاهات رئيسة :

1 – اتجاه جنح للعنفوانية والتشدد.

2 – واتجاه سار بمنهج روحي أقرب إلى الخرافة والشعوذة.

3 – واتجاه اشتغل متاجرا بدينه من أجل المنصب والجاه.

وظل تيار الحركة الإسلامية المغربية الرئيس متمسكا بالوسطية الإسلامية المتزنة على نهج الكتاب والسنة، يعمل بإرشاد من الشيخ عبد الكريم مطيع، ونائبه في الداخل الشيخ عبد اللطيف عدنان رحمه الله تعالى، بعد خروجه من السجن، وعقب انسحاب الشيخ إبراهيم كمال من الحركة الإسلامية المغربية بإعلان منه رسمي نشر في الصحف، وانضمامه لحزب البديل الحضاري برئاسة مصطفى المعتصم.

ثم في الأسبوع الأخير من شهر رجب ( 1425 هـ ) انعقد مؤتمر الحركة الذي خصص لدراسة المسار والتوجه والمراجعة، وقرر المؤتمرون بإجماع إعلان الاسم الأصلي الذي اعتمد سنة 1970م وهو " الحركة الإسلامية المغربية ".

مر لحد الآن على محنة الحركة الإسلامية المغربية واحد وثلاثون عاما لم تفلح كل الجهود الحكومية المبذولة لتصفيتها، بل تخرج ويتخرج على يدها في كل عام أفواج وأفواج من الدعاة الصادقين الذين انبثوا في مرافق البلاد يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر .

ومنذ خمس سنوات أخذت ملامح للتبصر والحكمة في تصرفات المسؤولين تتجلى في الأفق، خاصة بعد حركة تطهير واسعة في الأجهزة الأمنية أقصي بها بعض الحاقدين على الحركة. فانعقدت جلسات مفاوضات بين أعضاء من الأمانة العامة وبين ممثلين رسميين للدولة من مستوى عال، جرت في جو من الود والصدق والتناصح، واتفق خلالها على حل الإشكال القائم بين الدولة والدعوة، بإلغاء الأحكام الصادرة في حق المعتقلين والمنفيين، وعودة الجميع إلى ساحة العمل الإسلامي في الداخل للقيام بالدعوة الإسلامية على أسس من الحكمة والموعظة الحسنة والسلم الاجتماعي والمحافظة على ثوابت الأمة، ونحن بانتظار مآل هذه الوعود التي لم يوف بها لحد الآن.

Moroccan Islamic Youth

“Al-Shabiba Al-Islamya Al-Maghribya”

Historical Background

The Moroccan Islamic Youth (Al-Shabiba) Movement was established in the seventh decade of the previous century. The first organized cell was launched in February 1970 by Sheikh Abdelkarim Mouti Alhamdawi the general advisor and leader for the movement, who was cultured by the leaders of the Islamic national movement like Sheikh Mohammed Mukhtar assousi and Sheikh Mohammed Alhamdawi.

The late Sheikh Abd-Ellatif Adnan was among the pioneers to join this cell, followed by Sheikh Mohammed Alabdalawi Almadghri and Sheikh Ibrahim Kamal. The movement’s organized cells expanded to include all Moroccan cities and towns in less than three years. The movement included then three prominent categories; teachers, workers and students. The movement succeeded in founding an outstanding faction of preachers who were sent to different parts of Morocco, as well as starting a women wing supervised by the honorable Madame Khadija Abou Bakr Mouti who contributed enormously to the movement.

As this new Islamic movement started creating innovative waves in the Moroccan political arena and counteracting the anti-Islamic influences, the communist ideologist and parties scurried to warn and provoke against this new and benign movement. This was chiefly attained by recruiting all left wing organizations and societies like the Society of Philosophy Professors, Unionist Youth and Communist Youth, as well as recruiting all left wing parties as the Communist Party, the Unionist Socialist Party and their parallel organizations.

Accordingly the need emerged to formulate the Islamic awakening into legally well structured educational organizations; Islamic Youth Society, Islamic Call Youth Society, Islamic Teachers’ Alumni Society, Muslim Youth Society and Islamic Forefronts Society. However this was not quite appealing to either the Moroccan security forces or for the left wing parties, hence they conspired to eliminate this movement. Not to mention that the Islamic movement had remarkable ties beyond Moroccan boarders with international Islamic movements and student organizations.

In 1975 the Islamic movement received its first and most ferocious blow plotted by the Moroccan security forces. The movement was allegedly accused for assassinating the prominent left politician Omar Benjalloun leader for the Union Socialiste des Forces Populaires. This was absolutely a false allegation at that time which was confirmed bogus after more than two decades by his killer, Mustafa Khazzar[1], who was released last year and denied that he had any ties to the Moroccan Islamic Youth. Of course this was irrefutably an immense conquest for the Moroccan authorities using the assassination as an excuse to clamp down on the movement.

As a consequence of this fierce blow to the Islamic movement the late Sheikh Abd-Ellatif Adnan and Sheikh Ibrahim Kamal were arrested and placed into custody. Sheikh Abdelkarim Mouti had to flee the country to Saudi Arabia where he resided for five years waiting for signs of political maturity and wisdom from the Moroccan regime. During his stay in Saudi Arabia Sheikh Abdelkarim Mouti  led and supervised the movement inside Morocco with the help of the late Sheikh Abd-Ellatif Adnan.

Under circumstances shadowed by repression, tyranny and pursuit the light of the mainstream Islamic organizations was blown out. Bearing this in mind the movement’s leadership prudently decided to reduce its public efforts and activities and place it under the umbrella of Moroccan Islamic Youth (Al-Shabiba) which in turn became responsible for all branches of Islamic work.

As every Islamic movement is devastated under the enormous pressure of menace, pursuit and repression, the Moroccan Islamic Movement has splintered into different directions. One stream chose to embrace violence and extremism. Another one followed a more spiritual approach that is nearly devilry and mischief. A third stream betrayed their belief and principals for wealth and power.  

The mainstream of the Moroccan Islamic Movement kept holding onto the balanced moderate Islamic path following the Quran and Sunnah and striving under the guidance of Sheikh Abdelkarim Mouti and his deputy the late Sheikh Abd-Ellatif Adnan after his release. As for Sheikh Ibrahim Kamal, he chose to leave the Islamic movement and join the Cultural Alternative Party (Albadil Alhadari) led by Mostafa Almotasim.

For the past five years the government started sending promising signals for tolerance and political broadmindedness, especially after the extensive refinement and reform in all security forces’ bodies which resulted in sacking of some spiteful elements that stood in the way of communication. During this period some meetings were convened between high ranking Moroccan government officials and representatives for the movement.

These meetings were conducted in a milieu that is rather friendly, cultured and based on mutual respect and sincere desire to end the conflict between the Moroccan government and the Islamic movement. The two parts agreed thus on annulment of all convictions of movement members both in detention and in exile, further on that Islamic movement should be allowed to resume its activities inside Morocco based on wisdom, peace and national unity. The Moroccan Islamic Youth is still waiting for these promises to be fulfilled by the Moroccan government.

The Moroccan Islamic Youth movement has been through dark storms, calamities and dispersal which led some of its factions on one hand down the path of violence and extremism and some on the other hand to treason and deceit. Despite all this the cream of its pioneers and leaders hanged on to the right path inspiring the movement to pursue the moderate stream of Islam dismissing all kinds of hostility, violence and radicalism.

 


[1] -  -  يرجع إلى:

·         حوار جريدة الشرق الأوسط  مع مصطفى خزار بتاريخ 11 مارس 2006 م   ( 11- 03 – 2006 asharqalawsat) والذي نقلته عنها صحيفة الأسبوعية الجديدة وموقع صوت الوطن على الرابط التالي:

http://www.9awt-alwa6an.com/vb/showthread.php?postid=927#poststop

·         وإلى حوار يومية الصباح المغربية مع نفس الرجل في عددها  رقم  1515 بتاريخ 18 يبراير 2005 

 (Assabah No: 1515        date:  18-02- 2005)

ونقله موقع الشبيبة الإسلامية المغربية على الرابط التالي: http://www.achabibah.com/hiwar.html

·         وكذلك حوار يومية النهار المغربية مع نفس الرجل في عددها ليوم الثلاثاء 24 – 01 – 2006م

 (annahar almaghribia    No: 513  date: mardi  24- 01 – 2006)

 

 عقيدتنا ومنهجنا: المحجة البيضاء  

 

إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا،  من يهده الله فهو المهتدي ، ومن يضلل فلا هادي له .   وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وصفيه ؛ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم . وبعد:

     يقول الله عز وجل : {وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }الأنعام153

     تتضمن هذه الآية الكريمة وصية من الله تعالى تعد أقوم سبيل للتقوى : وحدة طريق المؤمنين هي صراط الله، ووحدة عقيدة هي روح الاستقامة على هذا الطريق ، ووحدة صف تعصم من التفرق والزيغ عن هذه الطريق؛ ذلكم ضمان الثبات على الإيمان بركائزه في القلب واللسان وعمل الجوارح ، وتكامل منهجه الرباني ، وهديه الواضح ومحجته البيضاء ، وشرعته العادلة التي بلغتها النبوة الخاتمة عن ربها.

     يقول عز وجل :

·            - {ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ }الجاثية18.

·            - قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ }البقرة120.

·             - {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ     نوراً نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }الشورى52.

            {قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ }يوسف108.

     ولئن كان الحق واحدا هو الصواب من ربك ، فلقد آلينا أن نبذل الجهد للتشبث به والركون إليه والقول به والدعوة إليه ، متوكلين على الله ، مستنصرين ومستعينين بقوته   ثم بصالح المؤمنين .

     ولئن عصفت بالحركة الإسلامية المغربية رياح عاتية ، رمت ببعض فصائلها اليافعة العنفوانية  نحو التشنج والتشدد ، وطوحت بالبعض الآخر في حضيض التزلف وخزي الانبطاح وذلة الأعتاب ، فإن نخبة رجالها وقياداتها ظلت أقدامهم على الصراط المستقيم ، متمسكين بالوسطية التي هي روح الشريعة الإسلامية السمحة، لم تغوهم عروض للمناصب والجاه والمال ، ولم تذلهم مقايضات ومساومات وإغراءات، كما لم يستفزهم جهد البلاء ومحنة الاستضعاف وجحيم الفتنة ليسقطوا في أحضان التشدد الأعمى والعنف الأهوج ؛ وظلوا متمسكين بتوجيهات الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، فيما رواه عنه عبد الله بن مسعود  رضي الله عنه إذ قال :

·         إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله ضرب مثلا صراطا مستقيما ، وعلى جنبتي الصراط سوران فيهما أبواب مفتحة ، وعلى الأبواب ستور مرخاة  وعند رأس الصراط داع يقول: استقيموا على الصراط ولا تعوجوا ، وفوق ذلك داع يدعو كلما هم عبد أن يفتح شيئا من تلك الأبواب قال : ويحك لا تفتحه ، فإن تفتحه تلجه .

·         خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا ثم قال : هذا سبيل الله ، ثم خط خطوطا عن يمينه وعن شماله وقال : هذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه ، وقرأ : وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ..الآية .

     هذا طريقنا ، وذا نهجنا في هذا الموقع المبارك ؛ ولإخواننا علينا ألا نقول باطلا، وألا نجتنب حكمة ، وألا ننحرف عن كتاب الله وهدي نبيه صلى الله عليه وسلم ، وألا نكف عن إسداء النصح لمستحقيه ، بكل تؤدة ورفق واصطبار ، لا نجنح للعنف والتمرد ، ولا نركن للظلم وأهله، أو نركع لغير الله أو نلتزم بغير شرعه .

         وعلى إخواننا في الله أن يكونوا مرآة لنا ، بتقويم أخطائنا ، وإهدائنا عيوبنا وإعانتنا بالنصح الرشيد والموعظة الحسنة .    

          من اقتنع بنهجنا وركنت نفسه إليه فهو رفيق دربنا وشريكنا في عملنا ومهمتنا.

     ومن عارض هذا النهج فلينصح لنا ، فنحن أحرص على الحق واستماع القول واتباع أحسنه

     ومن عادى نهجنا دعونا له بالهداية ، لأن أخوة الإسلام جامعة ، ومغفرته عز وجل واسعة .

اللجنة التنفيذية لموقع الشبيبة الإسلامية المغربية
في فاتح محرم 1427هـ

 

 الرجوع إلى أعلى الصفحة

| الصفحة الرئيسية | العقيدة | الأخلاق من القرآن | الأخلاق من السنة  | حوار مع داعية إسلامي | دراسات قرآنية وشرعية |
| كتاب إسلامي |
 منتدى الفكر  | محاضرة | المرأة المسلمة | هذا بيان للناس | متفرقات | سير وصور
|
 

Copyright © 2005 All rights reserved. www.achabibah.com E-Mail : achabibah@achabibah.com