|
حوار حول رسالة المرشد العام الشيخ عبد الكريم
مطيع الحمداوي
إلى جميع الإخوة الإسلاميين في المغرب
أجرى الحوار هاتفيا مع الأخ الأستاذ محسن
بناصر
الناطق الرسمي للحركة الإسلامية المغربية
الأخ بوعبيد الوفا
1 - ما هي خلفية الموقف الأخير من فصائل التيار
الإسلامي في المغرب والانتخابات؟ وهل لذلك علاقة
بأوضاع إخوتنا في ليبيا كما روجت لذلك بعض الصحف؟
الجواب: الموقف الأخير من التيارات الدينية
والانتخابات لا علاقة له بالأوضاع في ليبيا، لأن
الأوضاع في هذا البلد من شأن أهله فقط، أما ما
ذهبت إليه بعض الصحف المغربية، من ربط ساذج بين
موقفنا الإسترتيجي الجديد وبين ما تخيلته هذه
الصحف من أوضاع في ليبيا، فليس إلا عماء أو تعمية،
وبدلا من أن تنظر إلى الموقف من خلال منهج تحليلي
موضوعي يميز بين الأصلي والعرضي، راحت تبحث عما
يرضي مزاجها وينسجم مع ما تتمناه وتريده، معتمدة
على جزئيات ثانوية لا علاقة لها بالتحليل الجاد
كالانتخابات وبعض المخاوف المتوهمة. أما الدعوة
لمشاركة الإسلاميين المكثفة في الانتخابات فما هي
إلا اعتماد آلية تقرب من تغيير قواعد بناء القرار
السياسي المغربي على أسس سليمة، لاسيما والتيار
الإسلامي موحدا هو القوة الحقيقية في الساحة
السياسية المغربية ولا شك أن مشاركته المكثفة
ستبرز قوته الحقيقية، وستصب تبعا لذلك في مصلحة
البلاد وتساهم في المحافظة على ثوابت الأمة
الدينية والوطنية وضمان نزاهة االعمليات الاقتراعية
والتشريعية، وتأسيس قواعد وأعراف جديدة تحقق
الأهداف العليا وتزرع الثقة في المؤسسات العامة.
إن موقفنا من الوحدة والتغافر ليس إلا شعورا منا
بالمسؤولية، نظرا لموقع حركاتنا كحركة أمّ لجميع
التيارات الإسلامية المغربية، ولا بد أن تكون أول
من يشعر بخطورة المآل الذي تسير إليه الدعوة،
والمخاطر التي تحدق بالوطن، ونظرا أيضا لما تعانيه
الساحة الإٍسلامية من أمراض مستعصية توظفها مختلف
القوى المعادية للإسلاميين، ويوظفها النظام من أجل
ترويض طائفة بطائفة، وبهذه المناسبة أنقل سلام
فضيلة المرشد العام للحركة الإسلامية المغربية
الشيخ عبد الكريم مطيع الحمداوي ومن معه من إخوتنا
إلى جميع الأحباب في المغرب وخارجه، وأطمئن الجميع
على سلامتهم وأمنهم.
2- دعوتكم للتصالح والتغافر لمن وجهتموها بالضبط؟
الجواب: وجهناها للإخوة السلفيين بكل فصائلهم
ولجماعة الشيخ عبد السلام ياسين وحزب العدالة
والتنمية ولكافة الفصائل الناشئة الأخرى. لا
نستثني أحدا مطلقا، وقبل ذلك هي موجهة إلى كافة
الإسلاميين غير الملتزمين في أي حزب أو حركة ، وقد
بادرنا إلى تنفيذ رغبة فضيلة الشيخ عبد الكريم
فحذفنا من موقع الشبيبة كل ما رددنا به على
المظالم التي نالتنا من بعضهم منذ بداية المحنة
سنة 1975.
3_ لكن كيف تستطيع أن توفق بين متعارضين فكريا
وسياسيا وطرائق عمل؟
الجواب: نحن لا ندعو إلى أن يلغي أي فصيل من
الفصائل قناعاته، ولكن ندعو إلى التعايش المسالم،
ونبذ محاولات إقصاء فريق لحساب فريق، وعدم مساعدة
أعداء الدعوة على أي فصيل إسلامي مهما كانت درجة
الاختلاف، وإلى تبادل الرأي والحوار والكلمة
الطيبة، وألا يفرح فريق بمصاب فريق أو يعمل على
استثمار محنته، وأن يتوب من تورط في مخالفات شرعية
أو أعمال لا يرضاها ذوو المروءة.. وقد نكون موفقين
إذا ما تعاون الجميع فنصروا بعضهم ولم يخذل فريق
منهم فريقا. أو ساروا أبعد من ذلك فكونوا مجلسا
استشاريا يضم ممثلين عن جميع الفصائل الإسلامية
بغض النظر عن أي اعتبار لحسابات فئوية أو ثانوية.
4 – ما هو في رأيك مدى تأثير هذه الرسالة على
الساحة الإسلامية؟
الجواب: أود أن أبين أن جهات معادية للتيار
الإسلامي تحاول أن تطلق قنابل الدخان على هذه
الدعوة، كيلا يستوعبها الموجهة إليهم، وأن تعيد
تقديمها للناس بقراءة بوليسية أو أمنية أو مزاجية
تأويلية مريضة، لكن ذوي الأفهام من العقلاء
والحكماء والنوايا الطيبة والقلوب السليمة سوف
يعقلون دوافعها ومراميها ونتائجها في حفظ ثوابت
الأمة وترميم صرحها، قبل محاولة تحقيق أي مكاسب
شخصية أو حزبية أو فئوية، ولا نستبعد أن يسيء
قراءتها آخرون فلا يستفيدون منها. أما الأجهزة
الأمنية فإنها لن تقرأها إلا قراءة بوليسية وأمنية
على عادتها، لذلك نرجح أن تخطئ التـعامل معها كما
هي عادتها مع جميع مبادراتنا السابقة.
5 – هل تعتبرون دعوتكم للمشاركة في الانتخابات
تنازلا عن بعض ثوابتكم؟
الجواب: الانتخابات أولا ليست إلا من ثوابت الآلية
الديمقراطية فقط، أما ثوابتنا نحن فدينية عقدية
ووطنية توحيدية، وهي ثوابت لا يجوز التنازل عنها
بأي حال من الأحوال. لأنها من مقومات هويتنا
ووجودنا في الحياة، وحماية هذه الثوابت هي التي
دعتنا إلى هذا الموقف الأخير، لا سيما ولم يعد
خافيا أن بعض أبناء المسلمين أصبحوا يجادلون في
حقائق الدين وأحكامه بل ويطالبون بإلغاء ما بقي من
تشريعاته في الحياة العامة مستقوين بإمكانية
التدخل الأجنبي لحماية هذه الانحرافات المعاصرة.
حوار مع الناطق الرسمي للشبيبة الإسلامية المغربية
الأخ محسن بناصر
أجرى الحوار: الأخ أبو الوفاء عبيد
- كيف تصنفون الشبيبة الإسلامية في الساحة
السياسية المغربية وكيف تردون على الذين يتهمونكم
باستعمال التقية للوصول الى السلطة؟
الشبيبة الإسلامية مثلها كمثل باقي المنظمات
التابعة للحركة الإسلامية الأم أسست سنة ١٩٧١ كأول
حركة مجتمع مدني دعوي تهتم بالشأن الديني دعوة
وإرشادا داخل وطننا المغرب الأقصى إلا أن جهات
كثيرة في السلطة تضايقت من وجودها، لأن الظروف
التي كان يمر بها المغرب آنذاك لم تكن تسمح بأي
نشاط اجتماعي أو اقتصادي أو سياسي خارج إطار
المخزن، ولما تقوى عودها قرر المخزن ضربها وإلصاق
تهم سياسية ذات وجه إجرامي بها. وهي مسجلة لحد
الآن ولكن تم منعها بقرار سياسي لا أصل له في
القانون، والبقية تعرفونها ونحن كما أعلنا مرارا
وتكرارا لا غاية لنا في السلطة لأنها تفصلنا
وتبعدنا عن أهدافنا في الدعوة والإرشاد، ولأننا
حركة تطوعية فإننا لا نعتمد في تمويلنا إلا على
جهودنا الذاتية وما يتطوع به الأعضاء كل حسب قدرته
واستطاعته.
2
-
قام أفراد وجماعات بجملة من
المراجعات الفكرية. هل من محاولات لديكم في هذا
الاتجاه؟، وما هي النتائج التي وصلتم إليها؟
إن مصطلح المراجعة يحتاج إلى تحديد دقيق وضروري،
لأن استعماله ليس سواء لدى الجميع، فإذا كان البعض
يقصد به النقاش حول أسس الإسلام وبدهياته لنقضها
أو المداهنة فيها، فإننا لا نعتبر ذلك مراجعة؛ لأن
مفهومها لدينا غير ذلك. إننا نعتبر المراجعة أمراً
ضرورياً ومؤشراً على سلامة سيرنا ونهجنا وتوجهنا.
فكل مسلم مطالب بأن يراجع نفسه ليتبين مدى التزامه
بثوابت الإسلام ومقتضياته، بل إن الدولة نفسها هي
أول من يُطلب منها القيام بمراجعة مواقفها
وتصرفاتها وقرارتها لتبرهن على مدى صدقها مع
شعارتها المرفوعة. إن المراجعة كما نفهمها هي ما
يقوله القرآن الكريم:{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ
مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ
اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ وَلَا
تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ
فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ
الْفَاسِقُونَ } الحشر18 /19 ، وهي ما فهمه عمر
رضي الله عنه عندما قال في إحدى خطبه:" حاسبوا
أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوا أنفسكم قبل أن
توزنوا، وتزينوا للعرض الاكبر { يَوْمَئِذٍ
تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ}
الحاقة18".
إننا لا نتردد في مراجعة أنفسنا ومواقفنا وتقويم
ما لدينا على ضوء القرآن والسنة، والأصول العقدية
المعتبرة، وأسس الفقه والاجتهاد، لا لنرضي أحدا من
الناس ولكن لنكسب رضا الله تعالى. ونحن نشغل
أنفسنا بالإسهام في التأصيل الفكري والدعوي الذي
غفل عنه من اشتغلوا بالنشاط الحزبي والسياسي.
3 -
ثارت في الأيام الأخيرة ضجة حول ما اعتبر تمهيدا
لدخول فضيلة الشيخ إلى المغرب، ورافق ذلك مزاعم عن
محاولات لاختراق الشبيبة الإسلامية لبعض الأحزاب
التي تنتسب إلى المرجعية الإسلامية، فما حقيقة
الأمر؟
الحديث عن مسألة عودة فضيلة الشيخ عبد الكريم مطيع
حفظه الله والإخوة المنفيين في الخارج، لا يستند
إلى أي معطيات صحيحة، في الواقع حاول بعض من
ينتسبون إلى حزب النهضة والفضيلة رفع شعار العمل
على عودة فضيلة الشيخ مطيع إلى الوطن، ولكن هذه
المحاولات وغيرها تندرج في سياق تاريخي نحن على
دراية تامة به وبأبعاده؛ لقد عجز النظام عن
استئصال الحركة الإسلامية وشبيبتها منذ أكثر من
خمس وثلاثين سنة قضاها في محاولة ذلك، جرب القمع
والمطاردات وتلفيق التهم الإجرامية والسياسية، بعد
فشل محاولة شراء الذمم، وجرب استنبات الأحزاب من
بعض مخلفات حركتنا فلم يفلح، وهذه آخر محاولة في
هذا الصدد، إذ رفع شعار توظيف اسم الشيخ عبد
الكريم مطيع والمطالبة بعودته إلى وطنه، على لسان
شرذمة من بعض المخلفين المتهالكين على الوصول إلى
مناصب البلديات والبرلمان من المسيرين من قبل
الأجهزة الأمنية، إلا أن مصداقيتهم ساقطة وتافهة
لأربعة أسباب:
أولها أنهم أشد الناس كرها لعودة الشيخ مطيع وعملا
على عرقلتها، وإنما رفعوها ليجمعوا بها بعض السذج
والمغفلين فقط. ولا أدل على ذلك من وجود شخص في
هذه الشرذمة كان في ليبيا مقيما وحاول اغتيالنا
أمام مسجد ميدان الجزائر في طرابس بالرصاص، وتجدون
في موقعنا على الأنترنيت صورة بالأشعة لذراعي
بداخله الرصاصة مع شهادة طبية بذلك.
وثاني الأسباب أن قرار العودة ليس بيدهم، وإذا
أرادت الدولة أن ترفع الأحكام التي تعوق العودة
فلن تستشيرهم.
وثالث الأسباب أن الشيخ مطيع يعتبر العمل الحزبي
مخلا بالمروءة، كما لا يرضى أن يكون لأحد غير الله
تعالى فضل في عودته إن كتبها الله له.
ورابع الأسباب أن الشيخ مطيع آلى على نفسه ألا
يعود للوطن ولو تيسر له ذلك إلا إذا عاد المنفيون
الآخرون وأفرج عن المعتقلين الإسلاميين.
4 - ما هي أشد الأخطار المحدقة بالدعوة الإسلامية
في الظروف الحالية؟
لا بد من الإشارة في هذا المجال إلى أن العلمانية
المعاصرة قد نجحت في استدراج بعض الدعاة الذين
كانت دعوتهم ناجحة تخترق المجتمعات بلطف ورحمة
وحنكة، إلى مستنقع الحزبية، فتحول مسارهم من هداية
الناس ونشر العقيدة والأخلاق الفاضلة إلى التنافس
في انتخابات مزورة على الأصوات والمناصب، وسقطوا
بذلك في مفاسد الرياء والمفاخرة والتسميع والشيطنة
السياسية حرصا على الفوز بمقاعد في البرلمان
والمجالس البلدية، والحصول على أموال من الدولة
تقدم لهم رشوة في شكل مساعدات على ممارسة العمل
الحزبي، ومن ثم الفوز بنصيب في وزارة لا تشرف
عاقلا، وقديما عندما قبل الشيخ الباقوري غفر الله
له، أن يستوزره جمال عبد الناصر على رغم معارضة
قيادة الإخوان المسلمين وعوتب في ذلك اعتذر
بقوله:"إنما هي شهوة نفس".
من ثم تسلل داء الحزبية والإعراض عن الدعوة
الصافية إلى صفوف بعض الحركات الإسلامية كما تتسلل
الأمراض إلى الجسم السقيم، في تقليد ينعكس من حركة
على حركة كما يقال في المثل: "نام قرد فاستنام
أَقْرُداً". وكانت النتيجة أن انشقت هذه الحركات
وكان منها المتهالكون الراكعون للأنظمة بغية
الحصول على نصيب منتهب مغتصب من ثروة الأمة ومال
المسلمين، وكان منها المغالون الذين
دفعهم تفريط
المتهالكين وخيانتهم إلى التطرف والتشدد، وكانت
الدعوة الإسلامية الهادئة الرشيدة هي الخاسرة في
كل الأحوال. من ثم أجيبك بأن أخطر ما يحدق بالدعوة
الإسلامية من أخطار هو داء الحزبية الذي يؤدي
بدوره إلى التطرف والتشدد والغلو كرد فعل مقابل
للخيانة والمتاجرة بالدعوة في سوق النخاسة
السياسية.
5 -
بم
تنصحون المشتغلين بالدعوة إذن؟
إذا أراد الدعاة أن يقوموا بواجباتهم حقيقة
ويجتنبوا أخطر ما يهدد عملهم، فأرى أن يتجنبوا كل
نشاط يبعدهم عن مهمتهم الحقيقية للدعوة، وفي
المقدمة النشاط الحزبي المتاجر بالإسلام، وأن
يلزموا المنهج الوسطي البعيد عن كل إفراط أو تفريط
والبعيد عن كل تسيب أو تشدد، و يحضرني في هذا
المقام قول بليغ من التراث الإسلامي، فقد قال
أَعرابي للحسَن: يا أَبا سَعِيدٍ عَلِّمْني ديناً
وَسُوطاً لا ذاهباً فُروطاً ولا ساقِطاً سُقوطاً
أَي دِيناً مُتوسِّطاً لا مُتقدِّماً بالغُلُوِّ
ولا متأَخِّراً بالتُّلُوِّ، قال له الحسن: أَحسنت
يا أَعرابي خيرُ الأُمورِ أَوْساطُها.
وهذا لا يعني أننا نعادى الأحزاب السياسية
الدنيوية التي لا تتاجر بالإسلام، فذلك أمر آخر
واسع ومتشعب ليس هذا مجال الحديث عنه.
من أوسلو- النرويج في: 26 جمادى الأولى 1431هـ
حوار
الأمين العام للشبيبة
الإسلامية المغربية
الأخ عمر وجاج 3
أجرى موقع الحركة الإسلامية حوارا مع الأخ عمر
وجاج الأمين العام للشبيبة الإسلامية المغربية
لاستجلاء الرأي في ما يجد من أحداث، نسوقه
لزوار موقعنا فيما يلى:
·
الأخ عمر وجاج يقول: الفرعونية والهامانية
والقارونية ركائز الفساد في كل عصر.
·
هل تمنع الدولة الأناشيد الإسلامية من المدارس بعد
أن أغلقت دور القرآن الكريم؟
·
الخطاب الملكي الخاص بإصلاح القضاء عنوان يحتاج
إلى موضوع والنخبة تريد أن تفرغه من محتواه
·
دعوة وزارة الأوقاف إلى العودة للقبورية ضرورية
لاستكمال أركان الفساد والاستبداد.
·
توبة القضاء في المغرب يسبقها حتما توبة الدولة
نفسها، ورجال الدولة غير مؤهلين للتوبة.
·
العدل أساس الملك كما قال الملك، والعدل غير موجود
في المغرب.
·
أيتام إدريس البصري والخلطي يصرون على انتحال
الانتساب إلى الشبيبة لأنهم لا جذور لهم
مصطفى الرميد قال حرفيا:"
بنكيران لم يكن حتى عضوا في الشبيبة الاسلامية
وكذلك الداودي والعثماني "، والرميد كان عبقري
زمانه، كان وهو صبي يناقش الانقلابية
والثورية ويفهمهما ويجالس قيادة الحركة
الإسلامية جلسات تنظيمية...!!!، إن من يستمع
إلى ترهاته وترهات زملائه يتخيل أن الحركة
الإسلامية أجرى موقع الحركة الإسلامية حوارا
مع الأخ عمر وجاج الأمين العام للشبيبة
الإسلامية المغربية لاستجلاء الرأي في ما يجد
من أحداث، نسوقه لزوار موقعنا فيما يلى:
حوار مع الأخ عمر وجاج
الأمين العام للشبيبة
الإسلامية المغربية
·
الأخ عمر وجاج يقول: الفرعونية والهامانية
والقارونية ركائز الفساد في كل عصر.
·
هل تمنع الدولة الأناشيد الإسلامية من المدارس بعد
أن أغلقت دور القرآن الكريم؟
·
الخطاب الملكي الخاص بإصلاح القضاء عنوان يحتاج
إلى موضوع والنخبة تريد أن تفرغه من محتواه
·
دعوة وزارة الأوقاف إلى العودة للقبورية ضرورية
لاستكمال أركان الفساد والاستبداد.
·
توبة القضاء في المغرب يسبقها حتما توبة الدولة
نفسها، ورجال الدولة غير مؤهلين للتوبة.
·
العدل أساس الملك كما قال الملك، والعدل غير موجود
في المغرب.
·
أيتام إدريس البصري والخلطي يصرون على انتحال
الانتساب إلى الشبيبة لأنهم لا جذور لهم
·
مصطفى الرميد قال حرفيا:"
بنكيران لم يكن حتى عضوا في الشبيبة الاسلامية
وكذلك الداودي والعثماني "، والرميد كان عبقري
زمانه، كان وهو صبي يناقش الانقلابية والثورية
ويفهمهما ويجالس قيادة الحركة الإسلامية جلسات
تنظيمية...!!!، إن من يستمع إلى ترهاته وترهات
زملائه يتخيل أن الحركة الإسلامية كان يسيرها
الصبيان، وهي التي أقضت مضجع النظام المغربي وعدها
أخطر أعدائه. وجند ضدها جميع حلفائه من الدول
والتنظيمات الحزبية الدولية.
·
"المطيعوفوبيا" مرض المرتزقة من فصيلة بنكيران
ومحمد الحمداوي والرميد والعثماني وباها ورفاق
دربهم.كان يسيرها الصبيان، وهي التي أقضت مضجع
النظام المغربي وعدها أخطر أعدائه. وجند ضدها جميع
حلفائه من الدول والتنظيمات الحزبية الدولية.
·
"المطيعوفوبيا" مرض المرتزقة من فصيلة بنكيران
ومحمد الحمداوي والرميد والعثماني وباها ورفاق
دربهم.
أجرى الحوار: الأخ عبيد أبو الوفاء
السويد في: 20 رمضان 1430هـ
1 –
الأخ عمر، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،
أثارت تصريحات خالد الناصري حول مكانة الملك بين
الناس مقارنة بمكانة الله تعالى ونبيه صلى الله
عليه وسلم
تساؤلات كثيرة، فماذا يعني
لكم ذلك؟
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى
وبركاته، ذلك يعني أن بطانة الملك من قدماء
الشيوعيين والملاحدة تتآمر على الملك وتريد أن
تستفرد به تمهيدا للانقلاب عليه، لقد فشل
الشيوعيون في السيطرة على الحكم بالأساليب الثورية
والانقلابية وهم يجربون حاليا أسلوبا جديدا
لاختراق مؤسسة الحكم وتخريبها من داخلها، وإيهام
الملك أنهم يعتبرون قدسيته فوق قدسية الله والرسول
صلى الله عليه وسلم، فيسلس لهم زمامه ويسخروه كما
يشاؤون، ويخضعوه لهواهم في ضرب العقيدة الإٍسلامية
والانتقام من أهلها تمهيدا لتحقيق هدفهم
الاستراتيجي القديم.
2 - ما رأيك في الضجة التي أثيرت حول مرض الملك
الأخير؟
الملك بشر مثل جميع البشر غير معفى من
البلاء بالأمراض، يمرض ويشفى، ولد كما ولد البشر
ويموت كما يموتون ويبعث ويحاسب بين يدي الله كما
يبعثون ويحاسبون.
هذه بدهيات لا تناقش،إنما البطانة
تريد أن تجعله فوق منزلته الطبيعية من أجل فرعنته
والتحكم في الشعب من خلاله.
إنهم يريدون أن يوهموه أنهم أحرص على
منزلته ومقامه من حرصه هو نفسه عليها، وهم في
الحقيقة لا يحرصون إلا على مصالحهم بالتحكم في
البلاد وأهلها، ولا ننس أن بطانة الحسن الثاني في
محاولة الصخيرات فرت كلها وتركته عاري الظهر وحده.
3 – هل من قاسم مشترك بين
محاولات هذه النخبة التي استبطنها الملك وبين حالة
الفساد المستشري في البلاد؟
إن هذه النخبة الفاسدة والبطانة
المتعفنة التي تحاول أن تخرج الملك عن فطرته
وتفرعنه لا تستطيع أن تحقق أهدافها في السيطرة على
الشعب المغربي والإجهاز عليه إلا إذا وفرت ركائز
الفساد كاملة، وركائز الفساد هي السطوة الفرعونية
وسطوة المال وسطوة االأجهزة البوليسية. وهي
الركائز التي أشار إليها قوله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ
أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآَيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ
مُبِينٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُون ﴾
غافر 23/24، والنخبة الفاسدة المتحكمة في الشعب
المغربي لديها حاليا السطوة الهامانية ممثلة في
وزارة الداخلية والأجهزة القمعية الأخرى، والسطوة
القارونية ممثلة في احتكارها مال الأمة وثروتها.
ولذلك تحاول فرعنة الملك وإخراجه عن طبيعته.
4 - وماذا عن الإصلاح
القضائي الذي بشر به الملك في خطابه الأخير ألا
يدل على محاولته التمرد على هذه البطانة الفاسدة؟
الخطاب الملكي الأخير مجرد عنوان،
يحتاج إلى موضوعه، وقد فهمت النخبة الفاسدة هذا
ولذلك التفَّتْ على الخطاب لتفرغه من محتواه، كما
فعلت وتفعل بجميع المشاريع التنموية التي دشنها
الملك ثم طوي أمرها واختلست ميزانيتها وروكمت
ملفاتها في الأدراج.
إلا أن لهذا الخطاب جانبه الإيجابي
وهو اعتراف الملك الصريح الواضح بفساد القضاء
المغربي في جميع أركانه، فساد مرجعيته القانونية،
وفساد هيكليته التنظيمية وفساد رجاله وفساد ما صدر
ويصدر عنه من أحكام، وقد كان دعوة صريحة إلى أن
يتوب القضاء إلى ربه توبة نصوحا، لكن هذه التوبة
إن كانت مقصودة حقا تستدعي نتائجها الطبيعية التي
تحتاج إلى تائبين حقا وليس في حكومة الملك واحد
مؤهل للتوبة بما فيهم وزير العدل رأسمالي الجيب
اشتراكي اللسان:
أول هذه النتائج أن تعتبر الأحكام
الصادرة عن هذا القضاء فاسدة لاغية، في جميع
القضايا المتعلقة بالعقيدة والرأي والاختلاف
الفكري بين فصائل الشعب المغربي وبين النخبة
المتحكمة، وهذا يستوجب رفع المظالم وإخلاء السجون
والمعتقلات السرية والعلنية من الإسلاميين ومن
دعوا ظلما وزورا بالسلفية الجهادية بعد أن فبركت
الأجهزة الأمنية للتخلص منهم أحداثا وجرائم
نسبتها لهم.
وثاني هذه النتائج إعادة النظر في
الأجهزة الأمنية ووزارة الداخلية بتطهيرهما من
الموتورين والحاقدين وسفكة الدماء والأعراض لأن
هذه الأجهزة هي التي تهيئ وجبات الظلم وملفات
الزور للقضاء وإذا كان من فساد في القضاء فإنما هو
بما قدمته الأجهزة له من ملفات كذب وافتراء.
ثالث النتائج الانتباه إلى أن فيروس
الفساد ( الخنازيري) الذي أصاب المغرب معد وشديد
وحاد ولا بد من استئصال أصوله، وأصله هو النخبة
الفاسدة والبطانة المتعفنة المتحكمة في الرقاب،
أصله الفرعونية والهامانية والقارونية..
ثالث النتائج أن الصلح مع الله تعالى
مفتاح الأمر كله، وحال المغرب يدل على أن الله غير
راض على ما يجري في البلاد. ولا داعي لذكر ما هو
مفتضح على الصعيد المحلي والعالمي مما أصبح
المغربي به يستحيي أن ينتسب للمغرب أو يكشف عن
جنسيته أو يقول إذا سئل ( حاشاك أنا مغربي ).
إلا أن أخطر ما صرح به الملك هو قوله
( العدل أساس الملك ) وما دام القضاء المغربي
فاسدا والعدل مفقودا باعترافه العلني الصريح فأي
أساس للملك في المغرب؟
5 - كيف ترى دعوة وزير
الأوقاف إلى الرجوع للأضرحة والشعوذة والقبورية
وتسخير منابر الجمعة والوعظ والإرشاد من أجل ذلك؟
ليس في ذلك غرابة فثالوث الفرعونية
والهامانية والقارونية لا يعيش إلا في ظل الخرافة
والشعوذة والسحر وعبادة الأضرحة والقبور، من عهد
بابل وسطوة السحرة فيها ومحاولة إحراق إبراهيم
عليه السلام إلى عهد وزير الأوقاف الحالي حيث
أصحاب العقيدة السليمة محرقون في السجون ودهاليز
المعتقلات السرية أو مغيبون محرومون حتى من أن
يصلي عليهم ذووهم. لقد أغلقوا مدارس تحفيظ القرآن
الكريم وطردوا منها طلبتها ثم وجهوهم للأضرحة
والخرافة، وليس ببعيد أن يمنعوا بقانون جديد
الأناشيد الإسلامية من المدارس كما دعا إلى ذلك
وزير الخارجية المغربي صراحة في حديثه لصحيفة
«نيويورك تايمز» الأمريكية.
إن دعوة وزارة الأوقاف إلى العودة
للقبورية ضرورية لاستكمال أركان الفساد
والاستبداد.
6 - أنتقل معك أخي الكريم
إلى موضوع آخر متعلق بتاريخ للشبيبة الإسلامية
المغربية وعلاقتها ببعض التنظيمات الحزبية، وقد
صرح مصطفى الرميد في حواره مع إدريس الأشقر كما
نشرت ذلك صحيفة الاتحاد الاشتراكي وموقع هسبريس
وأسبوعية لو جورنال بأن قيادة جمعية الإصلاح لم
يسبق لهم أن انتسبوا للشبيبة الإسلامية المغربية
مع أنهم يرددون نسبهم هذا إليها في خطابهم
السياسي، لقد قال الرميد حرفيا:"
بنكيران لم يكن حتى عضوا في الشبيبة الاسلامية
وكذلك الداودي والعثماني "، في حين أن هؤلاء ما
زالوا لحد الآن يصرحون أنهم كانوا في الشبيبة!!!
كيف تفهم هذا؟
أولا ما قاله مصطفى الرميد حق وصدق،
وهو شاهد على ما جرى في كواليس الأجهزة الأمنية
وما خططت من مكر، فهؤلاء الأفراد
وغيرهم من أمثال باها ومحمد الحمداوي في القنيطرة,
ممن دأبوا على تأليف أساطير عن انتماء سابق
للشبيبة، لم تكن لهم أي علاقة بحركتنا منذ نشأتها
إلى وقتنا الحالي، وثانيا حركتنا بما عرف عنها من
صفاء عقيدة وصدق توجه وإخلاص نية يستحيل منطقيا أن
تقبل في صفها هذه الأصناف من الناس.
7 -
لماذا هذا الموقف من الرميد علما أنه كان من ضمن
الذين يرفعون التقارير إلى الداخلية،
بل من أوائل المجموعة التي أشرف إدريس البصري على
تأسيسها ؟
يبدو أنه صراع بين اللصوص عند اقتسام
الغنائم ومحاولة استئثار كل منهم بشرف انتماء مزيف
إلى الشبيبة الإسلامية، لذلك فضح الرميد جزءا من
المؤامرة وهي
الزعم بأنه وحده كان ينتمي للشبيبة ويمثل امتدادا
لها. وكشف ما كشف.
8 - الرميد يقول إنه كان
عضوا في الشبيبة وكان يجتمع مع أفراد آخرين في بيت
فضيلة الشيخ عبد الكريم وجرى بينهما حوار حول
الثورية والانقلابية،
وأنه كتب له رسالة نصح، فما معنى هذا؟
هذا الرميد نفسه هو من صرح لأسبوعية
لوجورنال بأنه عندما اغتيل عمر بنجلون كان عمره ست
عشرة سنة، وفي تلك الفترة كان فضيلة الشيخ خارج
الوطن وبيته كان محاصرا برجال الأمن ، فهل كان سنه
يؤهله للاتضمام للشبيبة وهو مجرد صبي، وهل الشيخ
عبد الكريم يجالس الصبية ويتحدث معهم في مثل هذه
القضايا؟ الرميد مسكين مصاب بالنرجسية ويريد أن
يصطنع تاريخا له ولكن سنه لم يسعفه. كما أن اتهامه
للشيخ عبد الكريم بالانقلابية وشاية رخيصة هي مجرد
صورة مصغرة للتقارير التي رفعها ويرفعها كل حين عن
الحركة الإسلامية ورجالها إلى مختلف الأجهزة
الأمنية التي تسخره.
أما رسائل النصح التي زعم كتابتها
للشيخ مجموعة من المخبرين والجواسيس فمجرد أكاذيب
وترهات وأساطير. إن أحدا منهم لم يسبق أن راسل
الشيخ ولو للتعزية، توفيت والدته سنة 1977 تحت
الحصار البوليسي بعد أن منع عنها العلاج، وتوفي
نائبه وقريبه الشيخ عبد اللطيف عدنان وتوفي
القيادي الشيخ حسن مشفي وتوفيت قبل شهرين فقط أخته
ولم تصله من أحدهم مجرد رسالة تعزية، فكيف يرتفع
هؤلاء إلى مستوى المراسلة للنصح؟ وبماذا ينصحون
وهم مجرد بيادق للاستخبارات المغربية.
يبدو أن مختلف المرتزقة ممن ينتحلون
زورا صفة "الإسلامية" يعانون مرض "المطيعوفوبيا"
أو الرُّهاب المطيعي الذي يؤرقهم ولا يكاد يفارق
مخيلاتهم. وفي نفس الوقت يريدون أن يتخذوا لهم
تاريخا بالانتساب للشبيبة وادعاء الاتصال بفضيلة
الشيخ أو الكتابة له، وقديما قيل " لايبني الحقير
مجدا إلا إذا مات من يعرفه". إن من يستمع إليهم
يظن أن حركتنا كان يسيرها مع فضيلة الشيخ الأطفال
والصبية والرضع. وهي التي أقضت مضجع النظام
المغربي وعدها أخطر أعدائه. وجند ضدها جميع حلفائه
من الدول ومن التنظيمات الحزبية الدولية.
9 - ما هي الخيوط الأولى للمؤامرة على الحركة
الإسلامية المغربية وشبيبتها؟
بدأت معالم المؤامرة تتضح منذ أكتوبر
1975 حين توسط طالب يدعى جمال حركات وهو حاليا
ربان في الخطوط الملكية المغربية، توسط للمدعو
السعداوي وهو من المجموعة السداسية التي فتحت باب
التعاون مع الأجهزة المغربية للمدسوسين من أجل
تصفية الحركة الإسلامية وشبيبتها، توسط للسعداوي
لدي الكوميسير بنيس في الدار البيضاء فأعطى أمرا
بتوظيفه معيدا في إحدى ثانويات الدار البيضاء وهو
لم يحصل حتى على البكالوريا، ثم جنده للاستخبارات
في قطاع
dst
واتخذه مخلبا لاصطياد غيره، وتولى تأطيرهم ضابطا
الشرطة: الخلطي من الرباط وبنيس من الدار البيضاء
تحت إشراف الضابطين الساميين في
dst
جميل وعنان.
ثم بعد أن عاثت هذه المجموعة فسادا
وتشويها ومحاولة تفتيت للحركة، كانت الوجبة جاهزة
لغيرها من أبناء الأعيان والمتعاونين بعد سنة 1980
حيث انتدبت الاستخبارات منهم مجموعة من المتعاونين
لا علاقة لهم بالحركة الإسلامية لمعتهم ثم أمرتهم
بادعاء الانسحاب من الشبيبة وإعداد البديل
البوليسي عنها فكان ما تولد عنه جنين إدريس البصري
في رحم حزب الخطيب أو ما يدعى حاليا حزب العدالة
والتنمية. وصرفت المجموعة الأولى المخربة بأعطيات
تافهة تناسب مستواهم الاجتماعي وانتماءاتهم
الأسرية التي لا تؤهلهم للانتماء إلى البطانة
الفاسدة المقربة.
10 - فلماذا تصر عصابة
بنكيران في كل مناسبة على أن ينتسبوا للشبيبة
الإسلامية المغربية مع أن الدولة أسست لهم حزبا
وأغدقت عليهم الأموال وأدخلتهم البرلمان؟
لأنهم أولا لا ماضي لهم يشرف، بل إن
بعضهم نبت في أسر متعاونة مع الاستعمار الفرنسي،
ولا داعي لذكر الأسماء. فأنا ابن منطقة سوس
والجنوب المغربي وأعرف شخصيا أسماء أقاربهم
المتعاونين مع الاستعمار الفرنسي ضد الحركة
الوطنية من الحاقدين عليها والجواسيس.
وثانيا لأن من لا أصل له يحاول دائما
أن ينتسب للأسر الشريفة، كما هو حال لقيط الأصمعي
الذي ذكر في إحدى مقالات أخينا الدكتور محسن بناصر
جزاه الله خيرا.
وثالثا لأنهم يخشون أن ينسى النظام
المغربي فضلهم عليه ويريدون الاستمرار في تسويق
أنفسهم له، كأنه نسي أنه هو الذي صنعهم على يد
المجرم إدريس البصري وضابط الاستخبارات الخلطي ثم
استنبتهم في رحم حزب الخطيب، إنهم يحاولون أن
يمنوا على النظام أنهم حاربوا لصالحه
الحركة الإسلامية المغربية وشبيبتها
الإسلامية وأعانوه عليهما وأن عليه في نظرهم أن
يتذكر هذا دائما، وأن يضاعف لهم الأجر والثواب.
ورابعا لأنهم يريدون أن يذكروا النظام
المغربي بعداوته للحركة الإسلامية المغربية
وشبيبتها الإسلامية فيتمسك بمعاداتهما ولا يسمح
لهما بأن تدخلا عليهم الباب فتمحقا مكاسبهم
المالية والسياسية. إن ادعاء الانتساب للشبيبة
والانسحاب منها وشاية زور رخيصة يطلبون لها مقابلا
ماديا وسياسيا من النظام لا ينفد. وقد دأب كل من
طمع في أعطيات النظام أو خاف سطوته أن يعلن أنه
كان في الشبيبة وخرج عليها وأن يقذع في شتمها
والافتراء عليها حتى صارت معاداتها رصيدا ماليا
لكل مرتزق وضيع.
11 – يلاحظ أن بعض الحاقدين
ليس لهم من عمل إلا ترصد ما يصدر عن الحركة
الإسلامية المغربية وشبيبتها ومحاولة تأويله
وتحريف معانيه وتشويهه فكيف تفسر هذه الظاهرة ؟
أولا ينبغي أن أبين أن خلفية هذه
الظاهرة ليس مجرد الحقد أو الحسد فقط، بل هي من
صميم وظيفتهم الأمنية التي وظفوا لها، ولا يخفى أن
الساحة الإعلامية ملغمة ببعض هؤلاء الموظفين،
والأجهزة الأمنية الإعلامية في التعامل معنا دأبت
على إجرائين تأمرهم مرة بالصمت والتجاهل ومرة
بالتشويه والتحريف والافتراء، هذا إضافة إلى أننا
لا نشتري الأقلام رخيصة كانت أو غالية، وسياسة "الأظرفة
المنتفخة" التي كشفتها جهات إعلامية شريفة ومسؤولة
واستنكرتها، لا تناسب أخلاقنا ولا نمارسها.
إن في الساحة الإعلامية رتلا من أدوات
حراسة لا تغمض أعينهم ولا تصم آذانهم ولا تخرس
ألسنتهم ولا تتعب أنيابهم من أكل لحوم أحرار الأمة
الذين يعتبرهم النظام أعداء له.
حوار
فضيلة الشيخ عبد الكريم مطيع الحمداويمع
صحيفة لوبسيرفاتور
المغربية
بتاريخ 4 ذي القعدة 1429هـ( 2/11/2008)
نص الحوار باللغتين العربية والفرنسية
1 -
ما هي آخر المستجدات في قضية عودتكم إلى المغرب،
هل صحيح أن مبعوثا للقصر زاركم في ليبيا مؤخرا؟.
الجواب:
لم يطلب أحد عودتي، ولم يُبْعَث إليَّ أحد، ولم
ألتق بأي مسؤول رسمي أو غير رسمي في عهد محمد
السادس مطلقا.
R.: Personne n’a sollicité mon retour, aucun
émissaire ne me fut envoyé et aucune rencontre
avec un quelconque officiel ou autre n’a jamais
eu lieu avec moi durant le règne du roi Mohamed
six.
2 - من المعروف أن ادريس البصري كلف بعض الأشخاض
للقاء بكم. ماذا كان مضمون هذا اللقاء
؟
ماهي شروطكم للعودة للمغرب؟
الجواب: لم يكن إدريس البصرى يحرص إلا على
اصطيادي، وما كنت لأسقط في يد من لا أخلاق له أو
أثق به. وليست لدي شروط إلا أن ترفع الأحكام
الظالمة عني وعن إخوتي المعتقلين والمنفيين.
R. : La seule chose à laquelle tenait
Idriss Al-Basri était de me piéger et il
était hors de question que je tombe entre les
mains d’un individu dénué de toute éthique et
qui ne m’inspirait aucune confiance. Je ne pose
aucune condition excepté l’annulation des
condamnations injustes qui pèsent sur moi et sur
mes frères détenues et exilés.
3 - ما هو موقفكم من إمارة المؤمنين في المغرب ؟
الجواب: الأصل الشرعي أن يكون للمؤمنين أمير (إذا
كنتم ثلاثة فأمروا) كما ورد في الحديث الصحيح ،
كما أن الأصل الشرعي أيضا أن يُضَمَنَ للأمة حقها
في اتخاذ قرار تدبير شأنها العام وتنفيذه ومراقبته
والمحاسبة عليه، وأن يُحْمَى هذا الحق من احتكار
الفاسدين وتسلط الانتهازيين والمرتشين ، إمارة
المؤمنين وحق الأمة في تدبير شأنها ركنان متكاملان
في النظام السياسي الإسلامي لا غنى لأحدهما عن
الآخر.
R. : La règle dans la loi islamique “Charia” est que
les croyants aient un commandeur “Amir”. Ceci
est mentionné aussi dans le Hadith « si vous
êtes trois, que l’un de vous commande». La loi
islamique “Charia” stipule aussi qu’il soit
garantie à la nation son droit de décider de la
gestion (et l’organisation) de ses affaires
publiques, d’appliquer cette décision, de
contrôler cette organisation et de demander des
comptes a son sujet. Elle stipule que ce droit
soit protégé contre le monopole de ceux qui sont
dépourvus de moral et contre le contrôle et
l’influence des opportunistes et des corrompus.
La fonction de “Commandeur des croyants” et le droit
indéniable de la nation à la gestion et
l’organisation des affaires publiques sont deux
piliers complémentaires qui ne peuvent
fonctionner l’un sans l’autre.
4 - ما هو موقفكم من المرجعية الإسلامية في العمل
السياسي؟
الجواب:
إمارة المؤمنين لها مرجعية إسلامية باعتبارها
منبثقة من النظام السياسي الإسلامي، أما
انتحال المرجعية الإسلامية من طرف الأحزاب
السياسية الحالية فليس إلا متاجرة بالإسلام وضحكا
على الأمة واستخفافا بالعقول.
R. : La fonction de “Commandeur des croyants” (Al
Imara) devrait puiser sa légitimité de
“l’autorité islamique” car elle (Al Imara) émane
du système politique islamique, alors que
l’usurpation de l’Islam de la part des partis
politiques actuels n’est autre qu’exploitation
de la religion, mépris de la nation et
dénigrement des esprits des gens.
5 - هل أنتم ضد وجود أحزاب علمانية أو لا تمانعون
في وجودها؟
الجواب: ما خلق الله البشر مختلفين عقولا إلا
ليستخدموا عقولهم وينتفعوا بها، ولا استعمال لما
خلق الله في الإنسان من طاقة إلا بالحرية، ومن
الحرية إطلاق طاقات الناس ليساهموا في بناء بلدهم
أحزابا ومنظمات اجتماعية وتكافلية على اختلاف
مشاربهم ومذاهبهم. الحرية لا تخيف بل تطمئن،
انعدام الحريات هو الذي يخيف، لأن الناس يلجؤون
إلى استخدام طاقاتهم في الظلام.
Dieu a crée les êtres humains différents pour qu’ils
puissent utiliser et bénéficier de leurs
cerveaux. Toutes les énergies et les
potentialités que dieu a donné à l’Homme ne
peuvent êtres exploités que librement. Un des
principes de la liberté est de libérer le
potentiel dont disposent les gens afin qu’ils
puissent participer à la construction de leur
pays tous ensemble que se soit des partis, des
institutions sociales et autres selon leurs
différentes croyances et doctrines. La liberté
ne peut inspirer que la sérénité, c’est le
manque de liberté qui inspire la peur dans de
tels conditions de manque de liberté les gens se
ont recours à l’activité clandestine afin
d’exploiter les capacités et les potentiels dont
ils disposent.
6 - من المعروف أن لديكم موقفا سلبيا من حزب
العدالة و التنمية، ما سر هدا الموقف؟
الجواب: لدينا منهج متكامل لتدبير الشأن العام
مفصل في كتاب "الدولة الإسلامية شرعية الوجود
وآلية التأسيس التشريع والتسيير" وهو سر تَخَوُّف
كثير من الأحزاب منا. وما سوى ذلك لا عبرة به.
R. : Nous disposons d’un projet alternatif complet
concernant l’organisation et la gestion des
affaires publiques qui est détaillé dans le
livre intituler “l’Etat Islamique, légitimité
d’existence et mécanisme de fondation, de
législation et de gestion”. C’est pour cette
raison que bon nombre de partis ont peur de
nous. Le reste est peu important.
7 - لقد اتهمتكم بعض المكونات في الحركة الاسلامية
في السبعينات بكونكم تأثرتم بالفكر الشيعي.
ماحقيقة دالك، خصوصا ان بعض قدماء الشبيبة متهمون
بالتشيع (المرواني و معتصم)
؟
الجواب: هذه الإشاعات مصدرها إدريس البصري والخطيب
وأعوانهما من بعض مرتزقة النظام ومن بعض
المستشارين العرب الأجانب، وقد دأبوا على إرسال
بعض الأغرار إلى الدول المعادية لاختراقها تحت
غطاء المعارضة، فكانت هذه الدول تستميل بيادق
النظام بإعطائهم أكثر مما يعطيهم البصري والخطيب،
فينقلبون عليهما، وقد جربوا نفس الأسلوب مع إيران
الفارسية الشيعية، وهي رائدة الدهاء السياسي نظرا
لعمقها الحضاري والتاريخي في الصراع السياسي،
فجندت من جاءها من بيادق الأجهزة المغربية،
واخترقت بهم الساحة، وقلبت السحر على الساحر.
مستغلة ضحالة المعرفة الدينية لديهم وجهلهم بأبسط
مبادئ أهل السنة وضعف نفوسهم أمام الدرهم
والدرهمين. فانتشار المذهب الشيعي في المغرب إذن
رأس الحربة فيه شطحات المستشارين الأمنيين للنظام
من أمثال الخطيب والبصري، وحرصهم على التخلص من كل
من يرونه خطرا على نفوذهم بتلفيق الاتهامات
الكاذبة. والنباح عليه في الآفاق بالإشاعات
والأباطيل، لقد تركوا واجب حماية الأمة في سيادتها
وعقيدتها وانشغلوا بمن لم ينشغل بهم مطلقا فكانت
النتيجة ما رأوا ويرون.
C’est Idriss Basri, Alkhatib et leurs collaborateurs
qui font partie des quelques mercenaires du
régime tels que certains conseillers
étrangers arabes qui sont à l’ origine de ces
rumeurs. Ils avaient l’habitude d’envoyer
quelques naïfs aux pays ennemis afin de les
infiltrer sous couver de l’opposition. Ces pays
attiraient alors les pions du régime en leur
offrant plus qu’Al-Basri et Alkhatib donnaient à
ces pions et ainsi ces derniers se retournaient
contre Al-Basri et Alkhatib. Ils ont essayé la
même méthode avec l’Iran, ce pays Persan shiite,
qui est pionnier dans les subtilités de la
politique vu sa grande civilisation et sa longue
histoire dans les conflits politiques. L’Iran a
donc recruté les pions envoyés par les services
secrets marocains et a infiltré l’arène
politique en retournant l’arme contre ces mêmes
services. Dans cette entreprise l’Iran a su
exploiter l’ignorance des moindres principes
relatifs aux gens de la Sunna (Ahl Al-sunna -
les gens qui observent la tradition du prophète)
par ces pions, leurs connaissances religieuses
superficielles et très limitées ainsi que leur
faiblesse devant l’argent. Ce sont donc les
exagérations des conseillers en sécurité du
régime tel que Alkhatib et Al-Basri qui étaient
le fer de lance dans la propagation du Shiisme
au Maroc car ils tenaient à se débarrasser de
tous ceux qu’ils considéraient comme une menace
a leur propre influence en fabriquant de fausses
accusations et en diffusant les rumeurs et les
mensonges. Ils avaient délaissé leur devoir de
protéger la souveraineté et la religion de la
nation et ils se sont attelés à la tache de
s’occuper de gens qui eux même ne s’étaient
jamais occupé de ces conseillers en sécurité, et
le résultat était ce qu’ils ont vu dans le passé
et ce qu’ils sont entrain de voir actuellement.
8 - هل متابعة المرواني و معتصم و حل حزب البديل
الحضاري بعد تفكيك خلية بلعيرج قد غير شيئا في
نظرتكم للدولة المغربية و لمسالة العودة للمغرب؟
الجواب: لا علاقة لنا بهذه العصابة ولا علاقة
لمتابعتها بنظرتي إلى الدولة المغربية، ولا بعودتي
إلى المغرب.
R. : Il n’y a aucune relation entre nous et ce gang et
il n’existe aucune relation entre mon retour au
Maroc et le fait qu’ils soient poursuivis pas
l’état marocain.
9 - ما هي حقيقة عبد القادر بلعيرج و ماهي نوعية
العلاقة التي ربطته بالشبيبة الاسلامية؟
الجواب: لم يسبق أن سمعت بهذا الإسم إلا بعد
الإعلان عن تفكيك شبكته، وما راج عن انتسابه
للشبيبة كذب محض.
R. : Je n’avais jamais entendu parler de ce nom sauf
après l’annonce du démantèlement de son réseau
et tout ce qui a circulé comme informations
concernant son appartenance à notre mouvement
est pure mensonge.
10 - ما هي حقيقة تنظيمات السرايا و جند الله و
حركة المجاهدون ؟
الجواب: حقيقة هؤلاء يسأل عنها أصحابها. وهم في
المغرب، كل ما أعلم أنهم ليسوا منا ولا يمثلون
منهجنا.
R. : La question doit être posée aux gens concerné et
ces derniers sont au Maroc. La seule chose dont
je suis certain est qu’ils ne font partie de
notre mouvement et qu’ils ne representent pas
notre approche dans l’action politique ou notre
ligne de conduite.
11 - هل لديكم ملاحظات حول تقرير هيئة الإنصاف و
المصالحة و هل كنتم تودون أن يتم الاستماع لكم في
إطار هده الهيئة؟
الجواب:
هيئة المصالحة لم تكن للمصالحة معنا نحن
الإسلاميين، لذلك من العبث والسفه أن ننتظر منها
شيئا. عندما تفكر الدولة في المصالحة معنا فلا
تحتاج إلى لجنة، لأننا لم نخاصمها مطلقا، لقد
اعتدي علينا بتلفيق الاتهامات ضدنا، فإذا رفع
الظلم عادت المياه إلى مجاريها، بدون لجان أو
ابتزاز أو أكل مال المسلمين باسم التعويضات.
R. : Cette instance d’équité et réconciliation ne fut
pas créée pour se réconcilier avec les
islamistes et c’est pour cela qu’il relève de
l’absurde et de l’extravagance que l’on en
attende un quelconque résultat. L’état n’a nul
besoin d’une instance ou d’une commission pour
arriver à une réconciliation avec nous car nous
n’avons jamais été en conflit avec l’état. Nous
avons subi une injustice et une agression, on a
injustement fabrique des accusations contre
nous. si cette injustice est rectifiée
tout rentrera dans l’ordre sans qu’il y ait
besoin de création d’une instance, ou
d’extorsion ou de gaspillage de l’argent des
musulmans sous prétexte de compensations.
12 -
هل صحيح أن تأسيس الشبيبة الاسلامية كان بإيعاز من
الدكتور الخطيب وبمباركة القصر آنداك؟
الجواب: هذه إشاعات يطلقها اليساريون لتوظيفها
سياسيا ضدنا، كما يطلقها بيادق الخطيب ليبرروا
ارتماءهم في أحضان الاستخبارات المغربية من خلاله.
وحركتنا الإسلامية بتنظيمها الرئيس وجمعياتها
الموازية، أكبر وأشرف من أن تستشير في قضاياها
جاهلا مثل الخطيب الذي لا علم له بالشريعة ولا
يجيد فهم نص شرعي أو قراءته أو كتابته.
أما تزكية القصر أو مباركته فلم يسبق أن التقيت
بالحسن الثاني أو اتخذت له واسطة أو عرضت عليه
أمرا ولم يسبق أن أرسل إلي بشيء مطلقا.
R. : Se sont des rumeurs propagées par les gauchistes
afin de les utiliser contre nous. Ces rumeurs
sont aussi propagées par les pions d’Alkhatib
pour justifier le fait qu’ils se soient jetés
dans les bras des services secrets marocains par
le biais d’Alkhatib.
Notre mouvement islamiste, représenté par son
organisation mère et ses autres filiales et
associations parallèles, est de loin plus grand
et plus noble pour qu’il ait a consulter ou
qu’il ait a permettre l’ingérence dans ces
affaires a un ignorant tel que Alkhatib qui est
incapable de comprendre, d’interpréter ou de
rédiger un texte qui a trait a la loi islamique,
Concernant la bénédiction du Plais, sachez que je n’ai
jamais rencontré Hassan II dans le passé, ou que
j’ai usé d’intermédiaire dans ce but, ou que je
lui ai soumis ou suggéré quelque chose et il ne
m’a jamais envoyé quoique se soit.
13 - هل تعتقدون أن بعض الأطراف في المغرب هي
المستفيدة من قضية مقتل عمر بن جلون و هي من تمانع
في عودتكم الى المغرب؟
و هل صحيح ان النعماني جند من طرف الاجهزة ام قام
بفعلته من تلقاء نفسه
؟ولقد
قمتم بهجوم عنيف على حزب العدالة و التنمية بعد
نشر سلسلة داكرة العمل السلامي بالمغرب بجريدة
التجديد، ماهي مبررات هدا الهجوم؟
الجواب: هذه الأسئلة وما في حكمها تجاوزتها
الأحداث، فتجاوزناها، نحن ننظر إلى الأمام دائما،
والعبرة بما يأتي.
R. : Cette question est dépassée par les événements,
ainsi tous ce qui tourne autour, et par
conséquent nous l’avons laissée derrière nous.
Nous avons toujours regardé vers l’avant.
L’avenir est le plus important.
14 - هل استنفدت الشبيبة الاسلامية مهمتها
التاريخية، و ما هي آفاق العمل الحركي للشبيبة في
المستقبل؟
الجواب: من يعرف دينه يعرف أنه لا تنتهي مهمته إلا
بالوفاة، ومادمنا على قيد الحياة فنحن نعمل، وما
دامت الساحة منشغلة بنا وبمحاولة إقصائنا بالتشويه
وتلفيق الاتهامات ونشر الشائعات على ألسنة
الرسميين وبيادق الحزبيين فنحن أحياء، لأن الناس
لايشتغلون بالموتى.
R. : Quand on a une connaissance profonde de sa
religion on sait que notre mission prend fin le
jour de notre mort. Tant qu’on est vivant on
reste actif et tant que l’arène politique essaye
de nous exclure et nous éliminer en usant de la
déformation des réalités, la fabrication
d’accusations, la propagation de rumeurs par le
biais des officiels et des pions appartenant aux
différents partis nous demeurons vivant car les
gens ne s’occupent et tiennent compte que des
vivants et non pas des morts.
15 - ما هو رايكم في خطة إصلاح الحقل الديني التي
أطلقها الملك مؤخرا في المغرب؟
الجواب: لم أطلع عليها بتفصيل، والحكم على الشيء
يبنى على ما يُعْرف منه.
R. : Je ne l’ai pas lu en détail. On ne peut juger
quelque chose sans avoir pris connaissance de
son contenu.
حوار موقع هسبريس مع فضيلة المرشد العام للحركة
الإسلامية
نص الحوار الذي أجراه الأستاذ نور الدين
لشهب
مع فضيلة الشيخ عبد الكريم مطيع الحمداوي المرشد
العام للحركة الإسلامية المغربية ونشر في
موقع "هسبريس" الإلكتروني كما يلي:
" هسبريس "
تنفرد بحوار خاص مع الشيخ عبد الكريم مطيع المرشد
العام للحركة الإسلامية المغربية

في يمين الصورة الشيخ عبد الكريم مطيع رفقة
الراحل د.حسن بلكبيرعضو الأمانة العامة للتنظيم
سابقا
حاوره من ليبيا: نورالدين لشهب
Wednesday, October 15, 2008
- الشبيبة الإسلامية
المغربية ليست إلا منظمة من المنظمات الموازية
للحركة الإسلامية المغربية الأم.
- كان الخطيب وأتباعه يصفون الفاعلين بالمجاهدين، ثم اختلفت الظروف
والأهداف والمصالح فاختلفت الأحكام والمواقف.
-
نحن كحركة إسلامية لا نعارض، لأن هذا مصطلح من منبت سياسي له جذوره في
السياسات الوضعية.
-
حزب العدالة والتنمية وجمعيته للإصلاح يدافعون عن مكاسبهم السياسية
وحملاتهم الانتخابية بشتمي والافتراء عليَّ.
- المحكمة الإلهية لابد أن تعقد، وقد سبق إليها الخطيب ورفيق دربه إدريس
البصري.
-السفير المغربي في ليبيا عالج موضوع نقل جثمان د. بلكبير إلى المغرب
بروح المسؤولية الحكيمة والمواطنة الواعية.
1 - أين تجد نفسك ضمن التصنيفات الآتية: هل أنت
منظر ومفكر إسلامي سيما إذا نظرنا لكتابك المعنون
بـ " الدولة الاسلامية شرعية الوجود وآلية التأسيس
والتشريع والتسيير" أم أنك داعية كباقي الدعاة
انطلاقا من تفاسير لسور وآي من القرآن الكريم، أم
أنك سياسي معارض لنظام الحكم بالمغرب؟
الجواب:
الحديث عن النفس محرج مع الله ومع الناس، لأنه لا
يخلو غالبا من تزكية للنفس، وتزكية النفس ليست من
سمات عقلاء المسلمين { فَلَا تُزَكُّوا
أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ
اتَّقَى}النجم32 ، كما لا تخلو من أعراض نرجسية
مرضية تتوسل الرياء والكذب وتزويق الكلام لبناء
شخصية أسطورية وتاريخ مجيد، وتلك آفة كتبة
المذكرات من المفكرين والعلماء والسياسيين وغيرهم،
لذلك أجد نفسي محرجا من سؤالك، وأنا لست إلا مسلما
أُمِر مثل جميع المسلمين بخدمة الدين والأمة، فهو
يحاول امتثال الأمر في كل مجال يجد له من نفسه
قدرة. ويرجو من مقلب القلوب أن يثبته على هذا
النهج إلى أن يدركه الموت تحت الخدمة والطاعة
والامتثال. أما التصنيفات الفكرية والدعوية
والسياسية فمما لا أتقنه ولا أرغب في الاشتغال به.
لقد دأبت على الخدمة كما أمر الله تعالى قولا
وفعلا وكتابة، وقلبي وعقلي مفتحان لكل حوار حر جاد
غير مغرض، ولا ضير في أن أكون مخطئا، إنما الضير
أن أصر على الخطأ الذي نبهت له.
_______________________________
2 – كثير من الناس
يختزلون الشبيبة الاسلامية في معارضة نظام الحكم
بالمغرب انطلاقا مما يطالعونه من مقالات في جرائد
وغيرها من وسائل التواصل وكلام مسترسل ممن عاشوا
تجربة الشبيبة الاسلامية في بداياتها الأولى، هل
من إضافة أخرى تتميز بها الشبيبة الاسلامية عن ما
يقال بحقكم من الخصوم ؟
الجواب:
الشبيبة الإسلامية المغربية ليست إلا منظمة من
المنظمات الموازية للحركة الإسلامية المغربية
الأم، التي تحاول جهات كثيرة اغتيالها والتعتيم
عليها. وسواء تحدثنا عن الحركة الأم أو عن
منظماتها المحيطية ما علم منها وما لم يعلم،
فالأصل أن التحرك الدعوي المؤسس من أول وهلة، لم
يكن إلا حركة تغييرية للنفوس والمجتمع طبق رؤية
جديدة للإسلام الحي المتجدد، المواكب لحال
المسلمين ومآلهم بما يجعلهم ضمن الحاكمية الحقيقية
للكتاب والسنة. أما من يضعون أنفسهم في صف الخصوم
فمن عاش تجربتنا سابقا لم يكن قد بلغ درجة النضج
الفكري حينئذ، وبقي يحتفظ بنظرته الطفولية القديمة
لم يطورها بالمعرفة الصحيحة، أو أنه طورها في إطار
سياسي حزبي منغلق وتحت حاكمية بوصلة نفعية قاتمة
وصارمة، فهو يعد حركتنا التغييرية حائلا وعائقا
وحاجزا دون أهدافه الخاصة. وكذلك غيرهم من
المشتغلين في مجال الصراع السياسي الحزبي. أنا
شخصيا لا أرى الاشتغال بمصارعة أولئك أو هؤلاء،
لأن من طبيعة الحق أن يدافع عن نفسه وأن يفرض
مبادئه مهما طال الزمن، والسجن والتهجير والإعدام
وحرب الشائعات مع مرور الزمن ليست إلا سمادا
لتنمية الحق وإبرازه ونصرته، أين هم الآن من وشوا
بسيد قطب رحمه الله وسعوا لإعدامه ؟، وما مقام سيد
قطب من الأمة ذكرا حسنا وتراثا فكريا ودعويا
وإنسانيا حاليا؟، إن شجرة الحق لا بد أن تسقى
بدماء أصحاب الحق ودموعهم ومتاعب سجونهم وهجرتهم.
وفي النهاية... {ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ
تَخْتَصِمُونَ}الزمر 31، { وَمَا يُلَقَّاهَا
إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا } فصلت 35،. لقد دأبنا
على الخدمة كما أمر الله تعالى قولا وفعلا
وكتابة، وقلوبنا وعقولنا مفتحة لكل حوار حر جاد
غير مغرض، إن كان مع اليساريين فبما عهد في
أصلائهم من عقلانية وعلمية وتجرد، وإن كان مع من
ينسبون أنفسهم للمرجعية الإسلامية فعلى نهج مبادئ
المجادلة بالحسنى وضوابط الأحكام الشرعية واجبا
ومباحا وحراما.. كما هي أخلاق من لهم حقا مرجعية
في الإسلام، وخارج ضوابط الحزبية وأخلاقها
وأهدافها. ولا ضير في أن نكون مخطئين، إنما الضير
أن نصر على الخطأ الذي نُبِّهنا له. لكن الذين
يعيبوننا ويتنقصون منا لا يجرؤون على مفاتحتنا
بالحوار المتحضر الرامي إلى معرفة مكامن الحق
والباطل ومظان الصواب والخطأ، ويفعلون ما يؤمرون
به من وراء حجاب.
_______________________________
3
- أنتم معارضة كما تصنفون دائما، لكن أي معارضة
ترون أنفسكم، هل معارضة نظام الحكم القائم بالمغرب
، أم معارضة الحكومات المغربية المتعاقبة التي
تعترف بشرعية نظام الحكم؟
الجواب
نحن كحركة إسلامية لا نعارض، لأن هذا مصطلح من
منبت سياسي له جذوره في السياسات الوضعية، إننا
نساهم في تربية النفوس مع غيرنا من الذين يشعرون
بما نشعر ويعرفون الهدف كما نعرف، نحن نعمل لإقامة
الأمة الشاهدة التي رسم ملامحها وأقام أركانها
الكتاب والسنة، وقد وضعنا لهدفنا هذا مراشده
ومعالمه وآفاقه بما يكفي من الوضوح والشفافية،
وأساس ذلك كله تغيير ما بالنفوس والمجتمع، وهذه
المهمة ليست فجلا يزرع اليوم وتؤكل ثمرته غدا.
لسنا مستعجلين، أمامنا مجال زمني واسع شاسع إلى
قيام الساعة، والوعد الحق الذي هو الخلافة الراشدة
الثانية لا بد أن يقوم كما أمر بذلك رب العزة ،
وبشر به رسول الله صلى الله عليه وسلم
_______________________________
4
- هل لكم مشروع مجتمعي شامل ومتكامل يميزكم عن
باقي التنظيمات والفصائل والتنظيمات المغربية؟ وما
هي أهم مفاصله لو وجد فعلا؟
الجواب
أولا، التنظيمات والفصائل السياسيية والحزبية في
المغرب وفي كثير من الأقطار الأخرى لا تمتلك أي
مشروع مجتمعي شامل ومتكامل، وكل ما تملكه تنافس
انتخابي للحصول على مكاسب شخصية أو حزبية في ظل
برلمان أشل لا قدرة له ولا كفاءة، باستثناء
الفصائل الماركسية اللينينية غير الحزبية التي لها
نظرة متكاملة شاملة إلى الوجود منبثقة من
منطلقاتها المادية الصرفة ولا تعترف بالدين مطلقا،
وإلى النظام السياسي صراعا للطبقات هدفه سحق
المستغِلين( بكسر الغين) وشيوعية الحاجات. أما
فيما يخص حركتنا الإسلامية الأم فقد كانت أولى
خطواتها على الطريق منذ تأسيسها أن تضع البدائل
السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتنظيمية
للمجتمع وللأمة، ولذلك حاول الخصوم تصفيتها قبل أن
يشتد عودها، إن لدينا تصورا واضحا للنظام السياسي
المنشود فصله كتاب " ثلاثية فقه الأحكام
السلطانية"، بأجزائه الثلاثة: نقدا للفكر السياسي
لدى المسلمين عبر التاريخ، وبناء فكريا للنظام
السياسي في الإسلام، وبناء عمليا للدولة الإسلامية
الهدف. كما أن للحركة منهجها الأخلاقى التربوي
موجزا في كتاب "الأخلاق والتزكية في رحاب الكتاب
والسنة"، ولها بديلها الاقتصادي بعض معالمه ممثلة
في نظرتنا إلى ملكية الأرض وطرق الاستثمار فيها،
وإلى الحدود الشرعية في مجال حقوق الأموال
والدماء، كما في كتاب حد السرقة مثلا، ولنا
محاولاتنا في تجديد تفسير القرآن الكريم بما يجعل
فهمه مواكبا للعصر وشاهدا عليه ومؤثرا فيه... كما
لدينا جهود مثمرة لتطوير الاجتهاد في الحقل الفقهي
والأصولي والعقدي كما هو شأن كتابات الإخوة حسن
بكير ومحسن بناصر والمرحوم حسن مشفي، وغيرهم،
إننا نعتبر حركتنا تسير على هدى وبصيرة بإذن الله
تعالى، وندعو من يرى غير هذا أن ينزع عن نفسه
الرهبة من السلطة والخوف على المصالح الحزبية
فيحاورنا فيما نقوله وندعو إليه، فما كل من حاورنا
عضو في حركتنا أو مؤيد لنهجنا، وما كل من حاورنا
يستثير غضب السلطان، إننا أعضاء في هذه الأمة لنا
تأثيرنا أحب من أحب وكره من كره، وسياسة الإقصاء
والتهميش مجرد كذب على النفس ممن يمارسها ضدنا.
_______________________________
5- ما موقفكم من الأحزاب السياسية العلمانية
بالمغرب، وهل تقبلون التحالف معها إذا ما تيسر لكم
ذلك، وعلى أي قاعدة يمكن أن يتم هذا التحالف؟
الجواب:
إذا كانت العلمانية هي فصل الدين عن السياسة في
مجال تدبير الشأن العام فكل الأحزاب المغربية
علمانية، ولا عبرة بانتحال مصطلح "المرجعية
الإسلامية" لأغراض انتخابية، هذه طبيعة النظام
السياسي المغربي، والأحزاب قطع غيار فيه لا تكون
إلا كذلك، والتحالف عادة يكون حول مبادئ مشتركة
بين طرفين، ونحن لسنا حزبا ولا نفكر في تأسيس حزب،
ونعد الإٍسلام ملكا لجميع المسلمين لا يحتكر دون
أحد منهم أو يقصى عنه، نحن نخاطب جميع الأحزاب من
انتحلت صفة المرجعية الإسلامية ومن تنكرت لها،
نخاطبها من موقع المواطنة المشتركة بصفتنا جميعا
ركاب سفينة واحدة ننجو فيها جميعا أو نغرق فيها
جميعها. هذا قدر الجميع في هذا الوطن حتما، ولا
عبرة بمحاولة التمويه على هذا المصير المشترك،{
لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ
تَعْلَمُونَ}الأنعام67..
_______________________________
6-
كيف تنظرون إلى الحركة الإسلامية بالمغرب، وما
هو الفصيل الأقرب إلى منظوركم للإصلاح
وترون إمكانية التعاون معه في المستقبل إذا ما
توفرت الفرصة السانحة لذلك؟
الجواب:
الحركة الإسلامية المغربية لها جذورها العقدية
والسياسية في الكتاب والسنة واضحة ومدونة ومعروضة
على الملأ، وما سواها من الفصائل الموازية ينظر
إليها حسب مجال نشاطها عقديا أو أخلاقيا أو
تربويا، وإذا ما سلمت عقيدتها وخلص ولاؤها لله،
وصح التزامها بالكتاب والسنة وابتعدت عن تسخير
دعوتها للمصالح الشخصية، فهي لنا رفيق طريق ومؤازر
على تحقيق أهداف الأمة الشاهدة، نسقت جهودها مع
جهودنا أم لم تنسق. نحن أمة واحدة يوحدها الصدق في
التعامل مع الميثاق الذي واثقنا به رب العالمين.
_______________________________
7 - عبد الاله بنكيران يقول في حواره مع قناة
الحوار الفضائية بأنه لم يتعرف عليكم إلا مرة
واحدة عام 1977 في السعودية، هل هذا صحيح؟
الجواب
هذا أمر معرفته والجهل به سواء.
_______________________________
8 - في السنوات الأخيرة شنت عليكم جريدة التجديد
هجوما قويا انطلاقا من محاكمة ماضي الشبيبة
الاسلامية الذي بحسب راي الجريدة كان ينهج اسلوب
العنف والعمل السري، كما أن تنظيم الشبيبة
الاسلامية هو أيضا شن هجوما مماثلا على حزب
العدالة والتنمية وعلى بعض قيادييه، ما هي
الخلفيات الحقيقة وراء هذا التراشق الاعلامي بينكم
وحزب العدالة والتنمية.
الجواب
هذا الحزب وجمعيته للإصلاح يدافعون عن مكاسبهم
السياسية وحملاتهم الانتخابية بشتمي والافتراء
عليَّ، لمعرفتهم أن ذلك يرفع رصيدهم لدى الدولة،
ويقربهم من الاستوزار، إذ الهجوم عليَّ كما وقر في
أذهانهم دليل إخلاصهم لرأس الدولة وصدقهم معه،
ووسيلة لتحقيق هدف النظام بشغلنا عن طريقنا الذي
رسمناه لأنفسنا، لذلك نأيت بنفسي عن هذا الاستدراج
المراهق، وما قام به بعض الإخوة من شبابنا في الرد
عليهم وتسفيه أحلامهم مبادرة تعد
خدمة غير مقصودة لهذا الحزب وجمعيته، تفيده لدى
الأجهزة وتقربه منها، وقد نصحت بتوقيفه، وتركنا
كلا لما يسره الله له.
لقد بدؤوا حملتهم المراهقة علينا في مستهل رمضان،
وكأنهم يتعبدون بها، وغابت عنهم معالم أخلاق
إسلامية تصنف ما قاموا به في ذلك الشهر المبارك
غيبة وبهتانا ونميمة ووشاية مبطنة وصريحة
بالمؤمنين. وهو ما لا ترتكبه حتى الأحزاب الموغلة
في العلمانية يعصمها من ذلك تفكيرها العلمي
البراغماتي الواقعي والموضوعي ونظرتها البعيدة،
على رغم عدم التزامها بالقيم الدينية، كان عليهم
أن يتخلقوا بأبسط أخلاق الإسلام قبل ادعائهم
الانتساب للمرجعية الإسلامية.
يذكر ابن خلدون أن لكل حرفة أخلاقها المستنبتة
منها والمخالفة لما تعارف عليه المجتمع من آداب
المعاملة، للتجارة أخلاقها وللمحاماة أخلاقها،
وللحزبية أخلاقها، والتوبة الصادقة ينبغي أن تشمل
جميع تصرفات الإنسان، عبادة ومعاملة، وعلى من يريد
الالتحاق بالمرجعية الإسلامية أن يتوب عما ربته
عليه حرفته من انحراف مهني، تجارة كانت أو محاماة
أو حزبية أو غير ذلك. إنهم فيما قاموا به لم يضروا
إلا أنفسهم على المدى القريب والبعيد. هدانا الله
وإياهم إلى سبل الرشاد وتاب علينا وعلى جميع
المسلمين.
_______________________________
9
- كيف نظرتم إلى تقرير هيئة الانصاف والمصالحة
بخصوص حادثة اغتيال بنجلون؟
الجواب
لم أطلع على هذا التقرير مطلقا، وما نشرته بعض
الصحف المغربية عن ارتباط المدعو النعماني
بالأجهزة الأمنية المغربية موجز وغير كاف لتكوين
نظرة واضحة.
كل ما أعرفه عن هذه اللجنة أنها أقصتنا من دائرة
اهتمامها وتجاهلتنا ولم تعتبرنا حتى مجرد مغاربة
_______________________________
10
- أستاذ عبد الكريم...من اغتال بنجلون؟
الجواب
تستطيع أن تسأل بقايا النظام البوليسى والأجهزة
الأمنية المغربية من العهد القديم فلديهم ملفاتهم
وأرشيفهم، ويستطيعون إخبارك إن كان في مصلحة
الدولة ذلك.
_______________________________
11
-مصطفى
خزار بعد خروجه من السجن يعترف بارتكابه جريمة قتل
بنجلون، ويقول في حواره مع جريدة الأيام بأنهم
كانوا يودون فقط أن يتحاوروا معه بخصوص ما يرونه
كفرا، إلى أن تطور الأمر إلى قتله؟
الجواب
كفى المرء شهادة على نفسه أن يقولها وهو حر طليق.
_______________________________
12
- سبق لكم وأن اتهمتم الدكتور الخطيب في تآمره على
الشبيبة الاسلامية، وتقرير هيئة الانصاف والمصالحة
يقر بان الأمر كان مدبرا، وبعد رحيل الخطيب الى
دار البقاء ، هل بقي شاهد على ما تسمونه بالمؤامرة
عليكم؟
الجواب
لسنا محتاجين إلى شهود، لأن المحكمة الإلهية لابد
أن تعقد، وقد سبق إليها الخطيب ورفيق دربه إدريس
البصري، ولا بد أن يتبعهما غيرهما، أما محاكم
المغرب فيكفي شهادة عليها جميع المؤسسات الحقوقية
العالمية والمحلية، وكلها تتهم القضاء المغربي
بالتبعية للأجهزة والفساد الأخلاقي والرشوة
_______________________________
13- عبد الاله بنكيران يقول في حواره مع قناة
الحوار الفضائية بأن مقتل بنجلون هو جريمة في حق
الحركة الاسلامية ما ردكم؟
الجواب
كان الخطيب وأتباعه يصفون الفاعلين بالمجاهدين، ثم
اختلفت الظروف والأهداف والمصالح فاختلفت الأحكام
والمواقف
_______________________________
14 - أستاذ عبد الكريم ، هناك من يتحدث عن حلقة في
حادث اغتيال بنجلون، هذه الحلقة هو عبد العزيز
النعماني، من يكون هذا الرجل، وماهو مصيره؟
الجواب
رأي الحركة الإسلامية المغربية مبين
ومنشور في كثير من نشراتها ووثائقها،
أما بالنسبة لي شخصيا فهل تنتظر مني وأنا مُهَجَّر
عن وطني منذ ثلث قرن، ولا أملك وثيقة تعريف، أو
هاتفا خاصا أو جهاز أنترنيت، وأبنائي باستثناء
واحد منهم فقط لم أرهم منذ 15 سنة، وأحفادي لا
أعرفهم إن التقيت بهم في الشارع، أن أخبرك عن
المدعو النعماني، لديك أخي الكريم جنرالات مغاربة
وعمداء استخبارات مغربية لهم علاقة بالقضية
ومختصون في تركيب كثير من مثل هذه الوقائع ما
زالوا أحياء تستطيع أن تسألهم.
_______________________________
15 - ما مصير المفاوضات التي جرت بينكم وبين
النظام المغربي من أجل عودة المنفيين وإطلاق سراح
المعتقلين؟
الجواب
لم تنجح في تحقيق أي شيء، إنهم يطلبون في مقابل
ذلك ثمنا لا نملكه
، ويسألون عن القيمة المضافة للعودة.
_______________________________
16 - أغلب المعارضين رجعوا إلى المغرب، منهم من
حمل السلاح وتآمر ضد النظام المغربي، ومنهم من كان
في جبهة البوليزاريو يقاتل المغرب، ما سر تأخر
عودتكم الى المغرب؟
الجواب
العودة رهينة بما يَعُدُّه الوسطاء مكاسب لهم
منها، لحد الآن يرى النظام مضرة في العودة كما
أشار عليه بذلك خبراؤه، ويعتقد تعارضها مع
محاولاته الحالية تأهيل الساحة الحزبية في المغرب.
_______________________________
17 - كيف تقرؤون عملية تسهيل نقل جثمان الدكتور
حسن بلكبير من ليبيا إلى المغرب ليوارى الثرى
ببلده؟
الجواب
لقد عالج السفير المغربي الموضوع بروح المسؤولية
الحكيمة والمواطنة الواعية.
_______________________________
18 - هل حصلت
اتصالات رسمية بينكم وبين المسؤولين المغاربة
اثناء التحضير لنقل جثمان الدكتور حسن بلكبير عضو
الأمانة العامة للتنظيم ؟
الجواب
كل ما قمت به أن استضفت الشيخ السيد الكبير مشفي
والد أخينا الشهيد حسن مشفي، ووضعت
رهن إشارته سيارة خاصة مع سائق يرشده إلى المرافق
الإدارية المعنية. فلم يجد أي صعوبة لدى الطرفين
الليبي والمغربي.
_______________________________
19 - كلمة أخيرة
:
الجواب
العالم في شكله الحالي لم يعد يفرق بين مقيم في
وطنه أو مهاجر أو منفي أو معتقل، نظرا لتطور وسائل
التواصل والتعامل والتأثير، ونحن – أعني المنفيين
والمعتقلين والمقيمين في الوطن - سواسية في
التأثير ووسائل التغيير، توفرت ظروف الأمن ووسائل
السفر والتنقل أم لم تتوفر، وخير لعقلاء الدولة
والفاعلين في الساحة أن يجتمع شمل الجميع في وطن
للجميع وأمن مشترك للجميع، وما سوى ذلك مخل بما
ينبغي أن يكون، كفانا من محاولة المقايضة الرخيصة
بأمن المواطنين واستقرارهم، الكذب تستطيع أن تخطب
به لكنه لا يأتيك بزوجة كما يقول المثل المغربي،
أقول هذا شفقة وحرصا على سلامة الأمة، لا تهديدا
ولا وشاية و لا شماتة، وليس ما قد يرى عقلاءُ
القوم يُحْتَقَر.
حوار يومية الاتحاد الاشتراكي
مع الناطق الرسمي للشبيبة الإسلامية المغربية
أجرى الحوار الأستاذ عبد الحميد اجماهري
1
- حسب البلاغ الذي أصدرتموه، أعلنتم أنه لا علاقة
لكم بما يحدث هل هذا يعني أنكم لا تعرفون شيئا عن
أفراد الخلية المعلن عنها؟
لا نعرف عن الخلية المعلن عنها إلا ما ذكره وزير
الداخلية في ندوته الصحفية . أما أفرادها فلا نعرف
منهم إلا المعتصم والمرواني.
أما المعتصم فكان عضوا في شبيبة السبعينات جاءها
من النقابة الوطنية للتلاميذ, وأما المرواني فكان
من المتعاطفين مع الشبيبة دون أن يكون عضوا فيها،
ثم انقطعت صلته بالشبيبة في أوائل الثمانينات،
ويمتاز بالهدوء وعفة اللسان فقد فارقنا بهدوء
ومسالمة.
2 - الكثير من التحاليل أحالت على انتماء معتصم
والمرواني (مثلا) إلى الشبيبة، كيف ترون علاقتهم
ومسارهم في الشبيبة?
أما المرواني فمساره منذ ابتعد عن الشبيبة في
الثمانينات مجهول لدينا، وأما المعتصم فنقطة الضعف
في مساره في الشبيبة وقبلها في النقابة الوطنية
للتلاميذ هي علاقته بالدكتور الخطيب بواسطة أحد
أتباعه المسمى بلخليل ( الدكتور خليل حاليا) وعن
طريقهما اطلع الخطيب على بعض برامجنا ودراساتنا
التنظيمية فوشى بنا لدى الحسن الثاني الذي اشتد
غضبه وقرر استئصالنا على يد البصري وأجهزته
الأمنية. ولهذه الأسباب استبعدنا المعتصم من
الشبيبة الإسلامية....
لذلك عجبنا من ربط المعتصم بهذه الخلية المفترضة
أو تورطه فيها!!!
3 - كيف تنظرون، من زاوية السياق الوطني، إلى مخطط
من هذا النوع?
نرى أن الحكم على هذا المسار( أو السيناريو) الذي
قدمته وزارة الداخلية سابق لأوانه، نظرا لغموض
علاقته بالتطورات العالمية (الحرب على ما سمي
بالإرهاب والإعداد لغزو إيران واستئصال حزب الله
مثلا), وبالتطورات الإقليمية المتعلقة بالتنسيق
الأمني المغاربي والوحدة الترابية، وبالتطورات
الداخلية المتعلقة بالاحتقان السياسي والاجتماعي
والاقتصادي ، وفشل الدولة والأحزاب في تأطير
المواطنين سياسيا وفي حل مشاكلهم المعيشية ، وعجز
الأجهزة الأمنية عن فهم الساحة واضطراب أحكامها
وتصوراتها.
نحن نرى أن الرواية الرسمية للأحداث وخلفياتها
مضطربة ولا تستقيم منطقيا مع بديهيات التحليل
العلمي، فمثلا ربط الخلية بالقاعدة يتعارض مطلقا
مع ربط أميرها ( بلعيرج) بالإخوان المسلمين
وفكرهم، إذ شتان بين فكر القاعدة وفكر الإخوان
المسلمين ، وربطه بالسلفية يتعارض مطلقا كذلك مع
ربطه بمنظمة الطلائع ( جماعة عصام العطار في آخن
بألمانيا) ، كما أن إقحام اسم العبادلة ماء
العينين وهو من الأقاليم الصحراوية عُرف عنه
انتماؤه سابقا إلى بوليزاريو يطرح أسئلة أخرى قد
تزيد الأمور تعقيدا، وهو ما لم يتعرض له وزير
الداخلية، ويتعارض أيضا مع نسبة الخلية إلى الدعوة
والقتال الجزائرية.
أوسلو في 21 / 2/ 2008
حوار الأخ وجاج حول أسئلة الدولة للمرشد العام
بتاريخ 10 ذي القعدة 1428هـ
·
حول أسئلة الدولة وأجوبة فضيلة الشيخ عبد الكريم مطيع الحمداوي وهجوم
حزب العدالة والتنمية على الحركة الإسلامية
المغربية بأمر من الأجهزة الأمنية.
·
لماذا الهجوم الحالي من قبل حزب العدالة والتنمية على الحركة الإسلامية
ومرشدها؟.
·
أوامر الأمن المغربي لحزب العدالة والتنمية بالهجوم الإعلامي المتواصل
علينا تغطية لعمل الأجهزة وخططها لتصفية حركتنا
ومرشدها العام.
·
تكامل الهجوم الإعلامي مع عمل الأجهزة الأمنية على الأرض لتصفية فضيلة
الشيخ عبد الكريم مطيع الحمداوي.
·
ما هي تفاصيل المعلومات التي طلبها ممثل القصر الملكي والأسئلة التي طلب
الإجابة عليها من طرف فضيلة الشيخ عبد الكريم مطيع
وكيف تتكامل مع هذا الهجوم الإعلامي وما هي
الأجوبة عليها.
·
هل الأجهزة تنوي اغتيال الشيخ عبد الكريم مطيع الحمداوي؟.
سؤال: سمعنا أن ممثلا للملك محمد السادس
أرسل أخيرا إلى فضيلة الشيخ عبد الكريم مطيع
الحمداوي أسئلة استكشافية وطلب منه توضيح رأيه
فيها، فهل هذا صحيح؟
الجواب: نعم اتصل ممثل دبلوماسي بأحد إخوتنا
وكلفه بإبلاغ الشيخ بعض الأسئلة التي تود الدولة
معرفة رأيه فيها.
سؤال: هل بإمكانك أن تذكر لقراء موقع
الشبيبة الإسلامية المغربية فحوى هذه الأسئلة؟
الجواب: ليس لدي مانع من ذلك فنحن نتحرك في
إطار الشورى العامة وفي جو من الوضوح التام وقد
استشارنا فضيلة الشيخ في موضوع أجوبته فأبدينا
رأينا بكل صدق وشفافية.
سؤال: ما هي هذه الأسئلة؟
الجواب: هذه الأسئلة هي:
-
من يخلفه إذا ما غاب؟
-
ما هو برنامجه إذا رجع؟
-
هل سيجمع جميع الجماعات ويوحدها؟
- هل سينتقم من خصومه ويضرب جماعة بجماعة؟ لا سيما
وجميع الفصائل الإسلامية أسسها أفراد كانوا في
الشبيبة ويعرفهم وله جذور في صفهم، وله خبرة كبيرة
منذ كان مقاوما للاستعمار الفرنسي؟
سؤال: وماذا كان جواب فضيلة الشيخ عبد
الكريم؟
الجواب:كانت أجوبته كالتالي:
1
- الحوار من وراء حجاب لا يفيد في مثل هذه
القضايا، وإذا تقرر حوار رسمي يكون لكل حادث حديث.
2
- إذا رفعت الأحكام عن المنفيين فالحوار في كل هذه
القضايا يكون داخل المغرب وفي وطننا وبين أهلنا.
3
- ومع ذلك فهذه الأسئلة تشير إلى أن للدولة
برنامجا في حقنا تريد تنفيذه، وإذا شرح لنا هذا
البرنامج سهلت علينا الإجابة.
4
- برنامجنا بعد العودة إن يسرها الله سبحانه
وتعالى شرحه لكم الأخوان محسن بناصر في حواره
الأخير مع صحيفة "المشعل" والأخ حسن عبد الرحمن
بكير في حواره مع موقع"هسبريس".
أما الدعوة الإسلامية خارج إطار الأحزاب السياسية
فهي واجب على الدولة كما هي واجب على جميع
المواطنين.
سؤال: يلاحظ منذ هجرة فضيلة الشيخ أن
الجهات التي تتصل وتفاوض مزدوجة المسار، مرة تكون
مباشرة تابعة للقصر الملكي ومرة في مسار أمني صرف
فما خلفية هذه الازدواجية؟
الجواب: لا غرابة في الأمر ولا فرق بين
الجهتين، لأن الأجهزة الأمنية تأتمر بأمر القصر
ولا تخالف له توجيها، وكل ما تفعله أو تقوله مصدره
القصر الملكي مباشرة، هذا السلوك مكرس لديها منذ
حصول المغرب على استقلاله وفي عهد الملك الراحل
ولحد الآن في العهد الجديد.
سؤال: ولماذا لم تثمر هذه الاتصالات التي
دامت أكثر من ثلاثين سنة؟
الجواب: أما قبل العهد الجديد فواضح أن اتصالاتهم
كانت استكشافية لمعرفة طرق القضاء على فضيلة الشيخ
بأساليب متقنة فلا تكون فضيحة مثل فضيحة المهدي بن
بركة.
أما في العهد الجديد فتتراوح الأسباب بين أهداف
إدريس البصري في التصفية والاغتيال، وبين انتظار
وفاة فضيلة الشيخ في المنفى، ولذلك حينما سمعوا
بمرضه الأخير استعجلوا الوفاة فصعدوا لهجة الهجوم
عليه بواسطة حزب العدالة والتنمية المؤتمر بأمر
الأجهزة الأمنية.
سؤال: من استقراء الأحداث في المغرب
وتصرفات بعض المتعاونين مع الأجهزة الأمنية وما
يرشح بين الفينة والفينة من كواليس النظام المغربي
يبدو أن الدولة تجعل في بؤرة تفكيرها واهتمامها
شخصية الشيخ عبد الكريم وكيفية التعامل معه فما هي
خلفية هذا الاهتمام الزائد وما هي أهدافه؟
الجواب: لعل من جملة دواعي هذا التركيز
أسبابا كثيرة في مقدمتها:
1 - نتائج انتخابات 7 سبتمبر الفضيحة، وقد عرت
المستور وكشفت للعالم حقيقة الديمقراطية المغربية
الفلكلورية، ولكنها كشفت أيضا الوزن الشعبي
لحركتنا الإسلامية المغربية وشبيبتها ودورهما في
تأطير التيار الإسلامي الصادق في المغرب، وبدلا من
أن تسلك الدولة سبيل الرشاد بالتعامل مع ظاهرة
تجذر حركتنا في الساحة الوطنية بالحوار المسؤول
المتعقل سارت على ثلاثة خطوط:
أحدهما تجنيد بعض مرتزقتها في حزب العدالة
والتنمية لشن حملة افتراءات وأكاذيب علينا وعلى
فضيلة المرشد العام فضيلة الشيخ عبد الكريم، بحيث
استخرجت من سلة مهملاتها بعض الذين لفظهم الصف منذ
حوالي ثلاثين سنة لتعاونهم مع الأجهزة
الأمنية،وبعض من نسبوا أنفسهم في بداية حملة القمع
للشبيبة زورا وتدليسا ومكرا بعد أن استقطبتهم
الأجهزة ودأبت على أن تبعث بالفريقين لزيارة فضيلة
الشيخ في منفاه للاستطلاع والتمهيد لنسف الحركة
وتدميرها ومحاولة اغتيال مرشدها فكان يستقبل
الجميع ولا يشعرهم بحقيقة أمرهم بل يؤويهم وينفق
عليهم ويزودهم بالهدايا لأطفالهم وعائلاتهم علهم
يستحيون من الله. استخرجت الأجهزة بعد فضيحة
الانتخابات الأخيرة هذه الأدوات البشرية من سلة
مهملاتها لمعاودة القيام بالدور التخريبي الذي
قامت به في سبعينيات القرن الماضي وفشلت فيه.
فأخذوا يختلقون أحداثا خيالية هدفها شغل الصف
الإسلامي بالقيل والقال وفتنته عن العمل الدعوي
الجاد. والمشاغبة على موقفنا الذي شرحه الدكتور
حسن بكير من العقيدة السلفية وتيارها المعتقل.
وثانيهما محاصرة فضيلة الشيخ في منفاه ومنعه من
الاتصال بأعضاء الحركة في الداخل والخارج، وجمع
المعلومات الدقيقة الكافية لاستئصاله بطريقة
هادئة، بعد أن يهيؤوا ظروف السيطرة على الحركة
وشبيبتها عقب تغييب الشيخ بوسيلة يختارونها
وينفذونها تحت مظلة ضجيج حملات التشويه والكذب
والافتراء التي تشنها الأجهزة في صحف حزب العدالة
والتنمية.
إن الخطة الأمنية التي رسمتها الأجهزة الأمنية
أخيرا متكاملة إلى حد بعيد مع أوامرها لحزب
العدالة والتنمية بالهجوم الشرس الجاهل والمتواصل
على حركتنا ومرشدها العام منذ شهر رمضان الماضي.
ونحن لا نلوم هذا الحزب فهو مجرد مكلبة أمنية
للحراسة تنفذ الأوامر، ولكننا نلوم أصحاب القرار
لعدم معالجتهم قضايا الأمة بالحكمة والتعقل،
وللمزاجية العنفوانية التي تطبع أعمالهم في
التعامل حين اختلاف الرأي ووجوب المعالجة الحوارية
الرصينة.
2
- موقف حركتنا من العقيدة السلفية وتوضيح
ارتباطها بالإمام مالك المؤسس الفعلي الأول للتيار
السلفي الرشيد، وقد فهمت الدولة أن هذا التوضيح
يخرب جهودها المبذولة لتمييع الساحة الشعبية ونشر
الفواحش والشعوذة والخرافة والتدجيل فيها، كما
اعتبرته فكا للحصار الإعلامي المضروب على الإخوة
المعتقلين المكذوب عليهم بدعوى الانحراف العقدي،
وعقيدتهم السليمة تجأر بالشكوى إلى الله من ظلم
الأقارب وتآمر الأباعد، كما رأت أن مناصرتنا لهم
موقف عدائي لها ولأحزابها الاستخباراتية جزاؤه
الاستئصال والبتر لرأس الحركة ومرشدها.
3
- تكامل مشروعنا العقدي والفكري والسياسي
والأخلاقي المدون والمنشور على موقع الحركة
الإسلامية وموقع الشبيبة الإسلامية، ومبادرة
الكثير من المواقع الإسلامية الرشيدة إلى نشره
ومناقشته والتفاعل معه، مما كان له وقع الصاعقة
على مرضى القلوب من المدلسين وجهلة الحاقدين
والحاسدين ومغرضي الأجهزة الأمنية التي أوعزت إلى
بيادقها من كتبة صحافة حزبها بالشوشرة ونشر
الافتراءات على طريقة صحف الإثارة الصفراء شغلا
للإسلاميين الصادقين عن الاطلاع على عقيدتنا
وفكرنا ومنهجنا السياسي والحوار حوله بعلمية
وموضوعية.
4
- حرص الدولة على أن تسير عملية استئصال الشيخ
وفكره ومشروع حركتنا الرشيد جنبا إلى جنب بمظلة
إعلامية حاقدة ومغرضة ومظلة من أغبياء جندوا في
السبعينيات ثم أهملوا ثم بعثوا على يد بيادق ضابط
الشرطة الخلطي منذ فاتح رمضان الماضي في طوابير
منتظمة يأكلون لحومنا غير آبهين بحرمة شهر الصيام
ولا بقوله تعالى( أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه
ميتا فكرهتموه)، ومظلة السلطة الأمنية المغربية
بأساليبها المعروفة في عهدها الجديد وقادتها الجدد.
حوار أسبوعية المشعل
مع الأخ د. محسن بناصر/ الناطق الرسمي للشبيبة
أجرى الحوار/ الأستاذ إدريس ولد القابلة
1 – كيف تقرؤون التطورات التي عرفها المغرب بعد
انتخابات 2007 ؟
لقد أصدرت حركتنا عدة بيانات عن قراءتنا لتطورات
ما بعد انتخابات 2007، وهي قراءة محذرة مما ينتظر
بلادنا من مخاطر نسأل الله أن يوفق المسؤولين
لتجنيب وطننا مآسيها، لقد حذر الملك الراحل من
السكتة القلبية، ولكننا حاليا على مشارف سكتة
دماغية، لقد بحت أصواتنا بنداءات الإصلاح الحقيقي
والمصالحة الحقيقية، ولكن دون جدوى، والأمر لله من
قبل ومن بعد
2 – أنتم كحركة إسلامية ماذا تنتظرون من حكومة
عباس الفاسي؟
نحن لا ننتظر من حكومة الفاسي شيئا، لأننا خارج
الملعب المغربي، وأصحاب القرار في المغرب يصرون
على إقصائنا.
3 – في نظركم هل من المنتظر إعادة طرح ملف عودة
السيد المرشد إلى المغرب بعد تشكيل الحكومة
الجديدة؟
أمر المغرب ومشاكله والمخاطر المحدقة به أكبر من
عودة فضيلة الشيخ عبد الكريم ورفقاء هجرته
4 – هل ملف عودة السيد المرشد و أعضاء الجماعة
المغربين لازال مطروحا؟ و هل هناك تطورات جديدة
بخصوصه؟
هذا السؤال يوجه إلى أصحاب القرار في المغرب ورأس
السيادة في الوطن. على العموم ليست هناك أي تطورات
جديدة، بل الراجح أن الدولة تفكر في عكس ذلك وهو
ما يدل عليه تسليط الاستخبارات المغربية مكلبة حزب
العدالة والتنمية منذ مستهل رمضان المعظم علي
فضيلة الشيخ عضا ونهشا ونباحا...
5 – ها تنوي جماعتكم تعديل رؤيتها و إستراتيجيتها
بعد تشكيل الحكومة الجديدة للحسم في ملف العودة؟
رؤيتنا واستراتيجيتنا واضحة منذ البدء، نحن لا
نساهم في الفتن ولا نشجعها ولا نتمناها لبلادنا،
وننبذ العنف وما يؤدي إليه، ولا ننوي تأسيس حزب
سياسي مطلقا، حالا أو استقبالا، ومداخلاتنا في
قضايا وطننا ليست من منظور حزبي، وإنما هي من
زاوية الحسبة الشرعية الواجبة على كل مسلم، وعودة
المنفيين ليست بيدنا لتكون لدينا استراتيجية لها،
العودة رهن بإلغاء الأحكام كما ألغيت على من هب
ودب.
في حوارنا مع الأخ الأمين
العام للشبيبة
الإسلامية
عمر وجاج آيت موسى
أجرى
الحوار : الأخ أبو الوفاء عبيد
|
-
لماذا
الهجوم الحالي على الحركة الإسلامية ومرشدها؟
-
أوامر الأمن المغربي الصادرة لحزب العدالة
والتنمية بالهجوم الإعلامي المتواصل علينا
تغطية لعمل الأجهزة وخططها في محاولة تصفية
حركتنا ومرشدها
-
تكامل الهجوم الإعلامي مع عمل الأجهزة الأمنية
على الأرض لتصفية فضيلة الشيخ عبد الكريم مطيع
الحمداوي
-
ما هي تفاصيل المعلومات التي طلبها ممثل القصر
الملكي وكيف تتكامل مع هذا الهجوم الإعلامي
وأجوبة فضيلة الشيخ عليها
|
|
س: سمعنا أن ممثلا للملك محمد السادس أرسل أخيرا
إلى فضيلة الشيخ عبد الكريم مطيع الحمداوي أسئلة
استكشافية وطلب منه توضيح رأيه فيها، فهل هذا
صحيح؟
الجواب:
نعم اتصل ممثل دبلوماسي بأحد إخوتنا وكلفه بإبلاغ
الشيخ بعض الأسئلة التي تود الدولة معرفة رأيه
فيها.
س:
هل بإمكانك أن تذكر لقراء موقع
الشبيبة الإسلامية المغربية فحوى هذه الأسئلة؟
الجواب: ليس لدي مانع من ذلك
فنحن نتحرك في إطار الشورى العامة وفي جو من
الوضوح التام وقد استشارنا فضيلة الشيخ في موضوع
أجوبته فأبدينا رأينا بكل صدق وشفافية.
س: ما هي هذه
الأسئلة؟
الجواب: هذه الأسئلة هي:
- من يخلفه إذا ما غاب؟
- ما هو برنامجه إذا رجع؟
- هل سيجمع جميع الجماعات
ويوحدها؟
- هل سينتقم من خصومه ويضرب
جماعة بجماعة؟ لا سيما وجميع الفصائل الإسلامية
أسسها أفراد كانوا في الشبيبة ويعرفهم وله جذور في
صفهم، وله خبرة كبيرة منذ كان مقاوما للاستعمار
الفرنسي؟
س: وماذا كان جواب
فضيلة الشيخ عبد الكريم؟
كانت أجوبته كالتالي:
1 – الحوار من وراء حجاب لا يفيد في مثل هذه
القضايا، وإذا تقرر حوار رسمي يكون لكل حادث حديث.
2 – إذا رفعت الأحكام عن المنفيين فالحوار في كل
هذه القضايا يكون داخل المغرب وفي وطننا وبين
أهلنا.
3 – ومع ذلك فهذه الأسئلة تشير إلى أن للدولة
برنامجا في حقنا تريد تنفيذه، وإذا شرح لنا هذا
البرنامج سهلت علينا الإجابة.
4 – برنامجنا بعد العودة إن يسرها الله سبحانه
وتعالى شرحه لكم الأخوان محسن بناصر في حواره
الأخير مع صحيفة "المشعل" والأخ حسن عبد الرحمن
بكير في حواره مع موقع"هسبريس".
أما الدعوة الإسلامية خارج إطار الأحزاب السياسية
فهي واجب على الدولة كما هي واجب على جميع
المواطنين.
س: يلاحظ منذ هجرة فضيلة الشيخ أن الجهات التي
تتصل وتفاوض مزدوجة المسار، مرة تكون مباشرة تابعة
للقصر الملكي ومرة في مسار أمني صرف فما خلفية هذه
الازدواجية؟
الجواب: لا غرابة في الأمر ولا فرق بين الجهتين،
لأن الأجهزة الأمنية تأتمر بأمر القصر ولا تخالف
له توجيها، وكل ما تفعله أو تقوله مصدره القصر
الملكي مباشرة، هذا السلوك مكرس لديها منذ حصول
المغرب على استقلاله وفي عهد الملك الراحل ولحد
الآن في العهد الجديد.
س: ولماذا لم تثمر هذه الاتصالات التي دامت أكثر
من ثلاثين سنة؟
الجواب: أما قبل العهد الجديد فواضح أن اتصالاتهم
كانت استكشافية لمعرفة طرق القضاء على فضيلة الشيخ
بأساليب متقنة فلا تكون فضيحة مثل فضيحة المهدي بن
بركة.
أما في العهد الجديد فتتراوح الأسباب بين أهداف
إدريس البصري في التصفية والاغتيال، وبين انتظار
وفاة فضيلة الشيخ في المنفى، ولذلك حينما سمعوا
بمرضه الأخير استعجلوا الوفاة فصعدوا لهجة الهجوم
عليه بواسطة حزب العدالة والتنمية المؤتمر بأمر
الأجهزة الأمنية.
س: من استقراء الأحداث في المغرب وتصرفات بعض
المتعاونين مع الأجهزة الأمنية وما يرشح بين
الفينة والفينة من كواليس النظام المغربي يبدو أن
الدولة تجعل في بؤرة تفكيرها واهتمامها شخصية
الشيخ عبد الكريم وكيفية التعامل معه فما هي خلفية
هذا الاهتمام الزائد وما هي أهدافه؟
الجواب: لعل من جملة دواعي هذا التركيز أسبابا
كثيرة في مقدمتها
1 – نتائج انتخابات 7 سبتمبر الفضيحة، وقد عرت
المستور وكشفت للعالم حقيقة الديمقراطية المغربية
الفلكلورية، ولكنها كشفت أيضا الوزن الشعبي
لحركتنا الإسلامية المغربية وشبيبتها ودورهما في
تأطير التيار الإسلامي الصادق في المغرب، وبدلا من
أن تسلك الدولة سبيل الرشاد بالتعامل مع ظاهرة
تجذر حركتنا في الساحة الوطنية بالحوار المسؤول
المتعقل سارت على ثلاثة خطوط:
أحدهما تجنيد بعض مرتزقتها في حزب العدالة
والتنمية لشن حملة افتراءات وأكاذيب علينا وعلى
فضيلة المرشد العام فضيلة الشيخ عبد الكريم، بحيث
استخرجت من سلة مهملاتها بعض الذين لفظهم الصف منذ
حوالي ثلاثين سنة لتعاونهم مع الأجهزة
الأمنية،وبعض من نسبوا أنفسهم في بداية حملة القمع
للشبيبة زورا وتدليسا ومكرا بعد أن استقطبتهم
الأجهزة ودأبت على أن تبعث بالفريقين لزيارة فضيلة
الشيخ في منفاه للاستطلاع والتمهيد لنسف الحركة
وتدميرها ومحاولة اغتيال مرشدها فكان يستقبل
الجميع ولا يشعرهم بحقيقة أمرهم بل يؤويهم وينفق
عليهم ويزودهم بالهدايا لأطفالهم وعائلاتهم علهم
يستحيون من الله. استخرجت الأجهزة بعد فضيحة
الانتخابات الأخيرة هذه الأدوات البشرية من سلة
مهملاتها لمعاودة القيام بالدور التخريبي الذي
قامت به في سبعينيات القرن الماضي وفشلت فيه.
فأخذوا يختلقون أحداثا خيالية هدفها شغل الصف
الإسلامي بالقيل والقال وفتنته عن العمل الدعوي
الجاد. والمشاغبة على موقفنا الذي شرحه الدكتور
حسن بكير من العقيدة السلفية وتيارها المعتقل.
وثانيهما محاصرة فضيلة الشيخ في منفاه ومنعه من
الاتصال بأعضاء الحركة في الداخل والخارج، وجمع
المعلومات الدقيقة الكافية لاستئصاله بطريقة
هادئة، بعد أن يهيؤوا ظروف السيطرة على الحركة
وشبيبتها عقب تغييب الشيخ بوسيلة يختارونها
وينفذونها تحت مظلة ضجيج حملات التشويه والكذب
والافتراء التي تشنها الأجهزة في صحف حزب العدالة
والتنمية.
إن الخطة الأمنية التي رسمتها الأجهزة الأمنية
أخيرا متكاملة إلى حد بعيد مع أوامرها لحزب
العدالة والتنمية بالهجوم الشرس الجاهل والمتواصل
على حركتنا ومرشدها العام منذ شهر رمضان الماضي.
ونحن لا نلوم هذا الحزب فهو مجرد مكلبة أمنية
للحراسة تنفذ الأوامر، ولكننا نلوم أصحاب القرار
لعدم معالجتهم قضايا الأمة بالحكمة والتعقل،
وللمزاجية العنفوانية التي تطبع أعمالهم في
التعامل حين اختلاف الرأي ووجوب المعالجة الحوارية
الرصينة.
2- موقف حركتنا من العقيدة السلفية وتوضيح
ارتباطها بالإمام مالك المؤسس الفعلي الأول للتيار
السلفي الرشيد، وقد فهمت الدولة أن هذا التوضيح
يخرب جهودها المبذولة لتمييع الساحة الشعبية ونشر
الفواحش والشعوذة والخرافة والتدجيل فيها، كما
اعتبرته فكا للحصار الإعلامي المضروب على الإخوة
المعتقلين المكذوب عليهم بدعوى الانحراف العقدي،
وعقيدتهم السليمة تجأر بالشكوى إلى الله من ظلم
الأقارب وتآمر الأباعد، كما رأت أن مناصرتنا لهم
موقف عدائي لها ولأحزابها الاستخباراتية جزاؤه
الاستئصال والبتر لرأس الحركة ومرشدها.
3 – تكامل مشروعنا العقدي والفكري والسياسي
والأخلاقي المدون والمنشور على موقع الحركة
الإسلامية وموقع الشبيبة الإسلامية، ومبادرة
الكثير من المواقع الإسلامية الرشيدة إلى نشره
ومناقشته والتفاعل معه، مما كان له وقع الصاعقة
على مرضى القلوب من المدلسين وجهلة الحاقدين
والحاسدين ومغرضي الأجهزة الأمنية التي أوعزت إلى
بيادقها من كتبة صحافة حزبها بالشوشرة ونشر
الافتراءات على طريقة صحف الإثارة الصفراء شغلا
للإسلاميين الصادقين عن الاطلاع على عقيدتنا
وفكرنا ومنهجنا السياسي والحوار حوله بعلمية
وموضوعية.
4 – حرص الدولة على أن تسير عملية استئصال الشيخ
وفكره ومشروع حركتنا الرشيد جنبا إلى جنب بمظلة
إعلامية حاقدة ومغرضة ومظلة من أغبياء جندوا في
السبعينيات ثم أهملوا ثم بعثوا على يد بيادق ضابط
الشرطة الخلطي منذ فاتح رمضان الماضي في طوابير
منتظمة يأكلون لحومنا غير آبهين بحرمة شهر الصيام
ولا بقوله تعالى( أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه
ميتا فكرهتموه)، ومظلة السلطة الأمنية المغربية
بأساليبها المعروفة في عهدها الجديد وقادتها
الجدد.
حوار صحيفة "نيشان" مع الأخ
الدكتور حسن عبد الرحمن بكير
أجرى الحوار: الأستاذ الرمضاني رضوان
1 -
سؤال: ما موقفكم من الجماعات والأحزاب الإسلامية
في المغرب.. "العدالة والتنمية" و"العدل والإحسان"
و"النهضة والفضيلة" و"البديل الحضاري" و"السلفية
الجهادية" و"الزاوية البودشيشية" و"الحركة من أجل
الأمة" و"الإصلاح والتوحيد"ووووو؟
الجواب: الساحة المغربية تعرف أحزابا سياسية
علمانية بعضها يحرص على التصريح بالانتماء
للمرجعية الإسلامية كما هو شأن الأحزاب الوطنية
التقليدية كأحزاب الكتلة مثلا، وبعضها يحرص على
تأكيد عدم إسلاميته مثل الأحزاب التي ذكرت في
سؤالك.
وفي الساحة أيضا جمعيات تربوية إسلامية كثيرة
تنتمي فعلا للدعوة الإسلامية وتجاهر بولائها لها،
ولبرامجها وما ندبت نفسها له، مقتصرة على الجوانب
العقدية والأخلاقية والتربوية، وهذه نجلها
ونحترمها ونكن لها كل مودة ومحبة وتشجيع ومناصرة.
وفي الساحة قبل كل ذلك الحركة الإسلامية الأم التي
تعد الشبيبة الإسلامية رافدا من روافدها، والتي
أسسها فضيلة الشيخ عبد الكريم مطيع الحمداوي سنة
1970م، وقد جمعت بين الجوانب العقدية والتربوية
والفكرية والسياسية والاهتمام بالدراسات الإسلامية
في جميع مناحي الحياة، وتتخذ موقفا من جميع قضايا
الوطن بصفتها شاهدا وفاعلا اجتماعيا وثقافيا من
غير أن تنجرف للحزبية السياسية ، لأنها ليست حزبا
ولا تنوي أن تتحول حزبا.
موقفنا من جميع هذاه الأحزاب السياسية ينبع من مدى
صدق دعواها وموقفها من الإسلام المتكامل عقديا
وسلوكيا وسياسيا واجتماعيا واقتصاديا وأخلاقيا ،
ومن خدمتها للإسلام أو استغلاليتها له
أوانتهازيتها ومتاجرتها فيه.
2- سؤال: ما الذي يميزكم، كشبيبة إسلامية، عن هذه
الجماعات والتنظيمات؟
الجواب: أول ما يميزنا أننا ننتمي للحركة
الإسلامية الأم، التي أسست الصحوة الإسلامية
المعاصرة في المغرب، لم نتنكر لها ولم نخنها ولم
نتآمر عليها ولم نتاجر فيها. بل نعتبر انتماءنا
لها مفخرة وقربى.
وثاني ما يميزنا هو برنامجنا المتكامل عقديا
وسياسيا واجتماعيا، ووضوح هذا البرنامج موثقا في
دراسات مفصلة نشر كثير منها في موقعينا
الإلكترونيين
وثالث ما يميزنا أننا على رغم تكامل نظرتنا للحياة
الوطنية وما يراد منها ولها، لسنا حزبا ولا ننوي
أن نؤسس حزبا، منطلقين في هذا التوجه من اعتبار كل
المغاربة حزبا واحدا موحدا تجمعهم المواطنة تحت
راية الإسلام.
3 - سؤال: ما هي نقط الالتقاء معها؟
الجواب: المواطنة أول ما يجمعنا بجميع مكونات
الحياة السياسية.
4 - سؤال: ما هي نقط الاختلاف؟
الجواب: كل ما يسيء للإسلام والمواطنة السليمة قد
يكون نقطة اختلاف
5 - سؤال: ما الذي ترونه إيجابيا فيها؟
الجواب: أول إيجابيات مكونات الحياة السياسية أنهم
جميعا مغاربة مثلنا
6 - سؤال: وما الذي ترونه سلبيا فيها؟
الجواب: أول سلبيات كثير من الأحزاب العلمانية
سواء منها التي تحرص على رفع شعار المرجعية
الإسلامية وهي في جوهرها علمانية، والتي تدفع عنها
تهمة الإسلامية لتأكيد علمانيتها، هو حرصها على
المصالح الحزبية قبل كل شيء، والتنكر للقيم
والمبادئ عندما تتعارض مع المصالح الشخصية أو
الحزبية.
7 - سؤال: هل ترون أنها تمثل الإسلام فعلا؟
الجواب: الذي يمثل الإسلام هو القرآن والسنة.
8 - سؤال: ما موقفكم من "إمارة المؤمنين"؟
ولاؤنا لله أولا، ثم تحت هذه المظلة يكون الولاء
لإمارة المؤمنين بما وضعه الكتاب والسنة النبوية
لها من ضوابط، ولأمتنا بما أوجبه الله لها وعليها
من حقوق وواجبات.
9 - سؤال: و"العمل السياسي"؟
الجواب:هناك فرق بين العمل السياسي الحزبي، كما هو
حال أصحاب الدكاكين المعروفين، وبين القيام
بالشهادة الإسلامية في المجال السياسي، نحن لسنا
حزبا، ولكننا نحاول أن نقوم بالشهادة السياسية
والعقدية والاجتماعية على مجتمعنا من منطلق
الإسلام وما يفرضه على كل مسلم.
10 - سؤال: و"الانتخابات"؟
الجواب: نحن بصدد جمع آراء إخوتنا والمتعاطفين
معنا من أجل بلورة رأي وموقف جماعيين.
11 - سؤال: و"قضايا المرأة"؟
الجواب:للمرأة ما أعطاها الإسلام من حقوق، وما وضع
لها من ضوابط، وما فرض عليها من واجبات، مثلها في
ذلك مثل شقيقها الرجل، ونحن نثمن عاليا الخطوة
الأخيرة في تمتيع ولدها بالجنسية المغربية، ونعتبر
أن المغرب تأخر كثيرا في إقرار هذا الحق الإسلامي
لها، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول
)
ابن أخت القوم منهم )، المغربية أختنا
وولدها منا في سنن الإسلام، وقوانين الفطرة
والاجتماع، إن حرمان ولدها من هذا الحق ظلم
كبير...
12 - سؤال: و"الحجاب"
الجواب: الحجاب شرع إسلامي بالكتاب والسنة.
13 - سؤال: و"الزواج"
الجواب: الزواج سنة الرسل والأنبياء، وفطرة لا
يتنكر لها إلا جاهل.
14 - سؤال: و"العلمانية"
الجواب: نحن لا نؤمن بالعلمانية ونعدها حربا مقنعة
أحيانا وسافرة أحيانا أخرى على الإسلام والهوية
الوطنية
15 - سؤال: و"الديمقراطية"
الجواب: الدمقراطية الغربية بجميع مدارسها تلتقي
في بعض جزئياتها مع الإسلام وتتعارض في بعض
ركائزها معه.
16 - سؤال: و"الهوية الثقافية"
الجواب: الثقافة تراكم معرفي هو ملك للبشرية
جميعا، وينبغي أن يكون رافدا للتواصل والتعاون بين
الجميع وألا يتحول إلى طوطم يفرق وينشر العداوة
والشقاق
17 - سؤال: و"العلاقة مع الغرب"
يضبطها قوله تعالى:{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا
خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى
وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ
لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ
أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ
}الحجرات13
18 - سؤال: وغير ذلك من القضايا التي تشكل محور
الخلاف بين الحركات الإسلامية؟
الجواب: الحركات الإسلامية الحقيقية _ غير المزيفة
_ عبر الأقطار الإسلامية تختلف مع بعضها لاختلاف
ظروف الزمان والمكان والموقع وطبيعة القضايا التي
تواجهها وتجتهد لمعالجتها.
حوار مع
د. محسن بناصر
الناطق
الرسمي للشبيبة الإسلامية المغربية

س.1 :
إلى أين وصل ملف عودة إخوانكم المنفيين إلى
المغرب؟
لم يصل إلى شيء، والمفاوضات التي قمنا بها مع بعض
ممثلي القصر الملكي وعلى رأسهم مولاي إدريس العلوي
لم تفض إلى أي نتيجة. باستثاء خطوة إيجابية محدودة
هي إعطاء جوازات سفر لبعض أفراد عائلة الشيخ مطيع
بأمر ملكي. ووعود لم يوف بها لحد الآن.
س2: هل سبق أن تمت اتصالات بكم قبل مولاي إدريس
العلوي؟
نعم، حاول إدريس البصري في زمنه وبسوء نية، فتح
قنوات مع فضيلة الشيخ عبد الكريم مطيع في ليبيا
عدة مرات، وطلب الإذن له بزيارته في طرابلس، عبر
وسيط هو أحد المحامين بالدار البيضاء، ولم يغفل
المحامي المذكور أن يجير الاتصال لصالحه فقام
بالنصب على الشيخ مطيع ماديا ومعنويا مما فضح
الخطة الأمنية فقطعنا هذه الاتصالات.
ثم حاول إدريس البصري الالتفاف علي الشيخ مطيع مرة
أخرى بالاتصال به عبر استخدام الأستاذ إبراهيم
كمال نظرا لسابقته في حركتنا التي ختمت بانسحابه
منها عقب خروجه من السجن، وتعاونه مع بنكيران ثم
انضمامه إلى البديل الحضاري تحت رئاسة مصطفى
المعتصم.
وقد استدعى البصري الأستاذ كمال إلى مكتبه بواسطة
المحامي عبد السلام جمال الدين وأعطاه جواز سفر
وأمره بالسفر إلى ليبيا لزيارة الشيخ مطيع، وعندما
اتصل كمال بالشيخ مطيع هاتفيا لإخباره بالزيارة
رفض الإذن له بها لكونها مبرمجة من قبل وزارة
الداخلية.
ثم بعد أسبوع واحد اتصل كمال بالشيخ مطيع من باريس
بعد أن وصلها فجأة، وطلب منه أن يزوره في فرنسا
لأمر مهم، وطبعا قمنا بتحرياتنا في الموضوع
فاكتشفنا أن لكمال رفيقا سريا أسكنه معه في فندق
تملكه الاستخبارات المغربية هو المحامي عبد السلام
جمال الدين، فرفض الطلب وعاد الأستاذ كمال من حيث
أتى.
س.3 : وعودة الشيخ مطيع المفترضة.. هل كانت لها
شروط وضعت من طرفكم، أو من طرف
ممثلي الدولة؟
لم تطرح قضية عودة الشيخ مطيع مطلقا لا من طرف
ممثلي الحركة ولا من طرف ممثلي الدولة.
الذي طرح هو الوضع العام للمعتقلين والمنفيين
الإسلاميين، و
المشهد السياسي المغربي الحالي. وفي كل حين نتلقى
وعودا مموهة لا يوفى بها.
س4: هل تعتبرون أن تعقيدات عودة
المنفيين إلى المغرب، تعود إلى الدولة
فقط أم أن هناك من يحول دون عودتكم من خارج الدولة
( الاتحاد الاشتراكي مثلا)؟
الدولة تملك قرارها بيدها ولا مؤثر عليها من
خارجها، طبعا كلما قررت شيئا التمست له مبررات،
وكلما امتنعت عن شيء قدمت له بأعذار.
س.5: وبهذا الخصوص ألم تحاولوا إجراء اتصالات
بالاتحاد
الاشتراكي. وإذا كانت قد تمت فما هو مضمونها وإلى
ماذا توصلتم؟
الاتحاد الاشتراكي ليس هو الدولة وليس هو الملك،
ولكن إن أعلن رسميا أنه هو صاحب القرار في وطننا
وأمرنا، فلا بد أن نتدارس الأمر ونقرر ما ينبغي
عمله. أما الاتصالات الهامشية لغير هذا الموضوع
فلم يسبق أن حاولناها. وأعتقد أن جماعة اليازغي
يبادلوننا نفس الموقف. باستثناء ما قام به المرحوم
الفقيه البصري الذي التقيت به في الجزائر وحملني
مع أحد الإخوة رسالة إلي الشيخ مطيع، ثم زاره عدة
مرات في بيته بطرابلس لنفس الغرض صحبة بعض مناضليه
من بلجيكا، ولكن مساعي الفقيه البصري لم تثمر.
س.6: كيف تنظرون إلى ملف طي صفحة الماضي بالمغرب،
عبر هيئة
الإنصاف والمصالحة وتقريرها النهائي؟
صفحة الماضي بالنسبة لليساريين المغاربة طويت عن
طريق هيئة الإنصاف والمصالحة، أما بالنسبة
للإسلاميين فنحن نتمنى إنشاء هيئة جديدة لنفس
الغرض، أو النظر بعين العقل والحكمة في أمرهم، فهم
جزء لا يتجزأ من الشعب المغربي، والجسد لا يستقيم
له أمر ما دامت أعضاء منه معطلة أو مبتورة أو
مبعدة.
س.7: هل لعبت الأجهزة الأمنية أدوارا في استقطاب
وجوه من بعض
قيادات الشبيبة الإسلامية من أجل ضرب حركتكم؟
وكيف تم ذلك؟
الأجهزة المغربية ككل أجهزة الأمن في العالم
استخدمت الاستقطاب والاستزراع.
س8: ما هي الأسماء التي تعاونت من أجل القضاء على
اسم
مطيع؟
ما مطيع إلا عبد من عباد الله يموت كما تموت كل
الخلائق، ولا يدوم إلا العمل الصالح. أما عن
المتعاونين فيكفي أنهم فشلوا في مساعيهم كما فشلت
الاستخبارات المغربية التي استخدمتهم، ولا داعي
لذكر الأسماء، فالذباب يثير الغثيان أحيانا ولكنه
لا يقتل، كما لا داعي لمعارك هامشية تثنينا عن
هدفنا في الدعوة إلى الله تعالى. لاسيما والأجهزة
تتعامل معنا بحساسية مفرطة، وتأويلات مغالية، إلى
حد أنه عندما أعطيت الأوامر الملكية أخيرا بتسليم
أفراد من أسرة الشيخ مطيع جوازات السفر ونشرت
الأمانة العامة بيان شكر للملك على هذه الخطوة،
التقى أحد كبار رجال الأمن بأحد ممثلي الحركة
المفاوضين وسخر منه ومن الشكر الموجه للملك قائلا:
( تريدون بشكر الملك أن تلووا ذراعنا؟) فأجابه
أخونا: ( فيم أضر بكم شكرنا؟ ألستم جنودا للملك؟)
س9: يبدو أنكم في بؤرة اهتمام الأجهزة الأمنية
المغربية، لاسيما بعد إعلانكم العنوان الأصلي
للحركة ( الحركة الإسلامية المغربية ) كما أن بعض
اليساريين يشككون في وجودكم على الساحة فمن أي
موقف تحليلي معلوماتي ينطلق الماركسيون والأجهزة
؟
الجواب: الواقع أن الأطراف الحزبية السياسية في
المغرب ( يسارية ومتأسلمة)ترفض وجودنا على الساحة،
كل من موقعه، لأنهم مقتنعون بأننا القوة الوحيدة
التي تخاطب الشعب المغربي من خلال عقيدته السمحة
بدون خرافة أو مطامع دنيوية مادية أو انتخابية ،
وبالتالي فنحن نمثل طموح الأمة إلى الرجوع لصفاء
العقيدة ووحدة الصف والتقدم والازدهار. ولئن كانت
الأجهزة شديدة الاهتمام استخباراتيا بتطور تنظيمنا
فلأنها عجزت عن اختراقنا وترويضنا، لاسيما وقد
تبنت منهجها في الحرب الاستباقية.
أما بعض الفصائل اليسارية فقد سلكت حديثا نهجا آخر
في مقاومتنا يتلخص في محاولة تجـيـير حركتنا
الإسلامية لصالحها والاستفادة من أصوات أعضائها في
الانتخابات المقبلة، بطرق ملتوية عبر حزب البديل
الحضاري الذي ارتمى في أحضان بعض المنظمات
الماركسية، مستغلة توظيف هذا الحزب للأستاذ
إبراهيم كمال في منصب ( الأب الروحى) المقتبس من
الفكر الكنسي. وذلك عبر دس كتابات في جريدة
الاتحاد الاشتراكي قام بها المدعو عبد الله
العماري، أشاد فيها بالشيخ مطيع للتمويه والتمرير
ثم بالأستاذ كمال زاعما أنه المؤسس للحركة، وذلك
تمهيدا للنصب علينا وعقد صفقة شيطانية بين الطرفين
( هذه المنظمات الماركسية وحزب مصطفى المعتصم)،
تفرض على حركتنا الإسلامية، وتوطئ لتسخير هذا
النصب في الانتخابات المقبلة. إلا أن هذا التلاعب
الشيطاني انكشف وفشل، فلا شيطان البديل الحضاري
أفلح، ولا العماري المتاجر بقلمه نجح. هذه
المناورات الصبيانية تدل على مدى تفاهة عقلية (
بعض المتأسلمين) وأساليب المتحالفين معهم من
اليساريين.
س : 10هل تعني بهذه المنظمات حزب الاتحاد
الاشتراكي ؟وما هي خلفية ارتماء المعتصم في حضن
هذه
المنظمات الماركسية؟
أعني غير الاتحاد الاشتراكي أما العلاقة بين
المعتصم وبين هذه المنظمات فتعود إلى ما قبل نشوء
حركتنا الإسلامية سنة 1969، فقد كان الدكتور
الخطيب قد دسه في النقابة الوطنية للتلاميذ واضطر
ليبتلعوه إلى أن يتتلمذ على فكرهم الشيوعي، ثم صار
عمله المكلف به مع خلية تابعة له، هو المشاركة في
مظاهرات اليساريين ثم تخريبها بالهجوم على المحلات
التجارية أثناء التظاهر والاعتداء على المارة
وتحويلها إلى فوضى واعتداء على المواطنين، لتبرير
تدخل البوليس لقمعها.
ثم طلب منه بعد ذلك التسلل إلى الساحة الإسلامية،
فكان يقوم بنفس الدور، وظل منذ ذلك الحين منظارا
ومحللا ومخبرا للأمن المغربي إلى أن تعطف عليه
برخصة الحزب بعد أن أعاد ربط خيوطه باليسار من
جديد في إطار ما دعي انفتاحا وتعاونا اضطراريا من
الطرفين... المعتصم ما زال ينسق لحد الآن من وراء
ستار مع الخطيب والأجهزة وبغير علم العدالة
والتنمية، إن الخطيب يلعب بهؤلاء الطوائف
المتأسلمة كلها لعبة مقامري الأسواق الشعبية (
الرهان على الورقة الصفراء من بين ثلاث أوراق يلعب
بها )....هذه باختصار بعض خلفيات العلاقة القديمة
الجديدة.
س11: لماذا تعادون جميع الأحزاب ذات المرجعية
الإسلامية وفيها أفراد لم يعادوكم؟
نحن لا نعادي أحدا ولكننا ندافع عن أنفسنا مكر
الماكرين وكيد المتألبين علينا من المتعاونين مع
الأجهزة ضدنا، لا شك أن في هذه الأحزاب أتباعا
طيبين ولكنهم مستغفلون من قبل بعض الأبالسة في
قيادتهم، نحن لا نعادي هؤلاء الطيبين وندعو لهم
بكل خير، لكن الذين يهيمنون عليهم في أحزابهم سبق
أن غدروا بنا وتجسسوا علينا وتاجروا فينا،
ومازالوا لحد الآن يسخرون هؤلاء الأتباع للإضرار
بالدعوة الإسلامية من حيث لا يعلمون، فلو تطهرت
هذه الأحزاب من هؤلاء البيادق لما كان بيننا
وبينها إلا الود والحوار البناء.
12
: كيف تقيمون عمل الحركات الإسلامية في المغرب بكل
تلاوينها،
وهل تضعونها كلها في سلة واحدة بدون تمييز؟
الحركة الإسلامية المغربية هي التي أسسها فضيلة
الشيخ عبد الكريم مطيع الحمداوي منذ سنة 1969 و
يقوم بمهمة الإرشاد العام فيها لحد الآن، ولها
مجلس إرشادها وأمانتها العامة وتنظيماتها الموازية
التي تعد الشبيبة الإسلامية إحداها،. ولها منهج
عملها المنضبط، وبدائلها السياسية والاجتماعية
والاقتصادية المدروسة، المنبثقة انبثاقا تاما
واضحا من الإسلام، والمرتكزة عليه ارتكازا صلبا
بعقيدته وشريعته ونظام حياته، والتي عرضت على
الرأي العام بكل وضوح لمناقشتها ونقدها واستيضاح
ما يحتمل أن يكون فيه من غموض. أما التنظيمات
الأخرى التي تشير إليها فهي إما جمعيات دينية
تربوية ندعو لها بالتوفيق ونشد على يدها، وإما
أحزاب ونقابات ومشاريع أحزاب و نقابات تستثمر
العاطفة الإسلامية لدى المواطنين للحصول على مناصب
في البرلمان والحكومة ومساعدة العلمانيين في
الدولة على تمرير مشاريع العبث بالتعاليم
الإسلامية وتزكيتها. وهي لذلك لا تمثل الحركة
الإسلامية في شيء، وكل عملها أن تستغل ثمار الدعوة
الإسلامية وتتاجر فيها لتحقيق المصالح الشخصية
والحزبية.
13 – هناك بعض ذوي النوايا الطيبة الذين يدعون
لوحدة هذه المجموعات فما رأيكم؟
العمل لوحدة هذه المجموعات يحتاج:
-
أولا إلى تعريف لمصطلح "الحركة الإسلامية"،
وهل ما هو في الساحة المغربية حركات أم أحزاب،
أم طرق صوفية أم جمعيات دينية؟ وهل لهذه
الطوائف مشاريع وبدائل متكاملة وواضحة لتدبير
الشأن العام وإنقاذ المجتمع وإعادة بنائه على
أسس إسلامية سليمة، كي تنطبق عليها صفة "حركة
إسلامية"، أم أن ما لديها لا يتجاوز شعارات
الأحزاب الأخرى حول الانتخابات ( النزيهة!)
والحصول على مقاعد للنوم في البرلمان والتشوف
للمشاركة في حكومة لا تملك شيئا، أو حول شعار
للخلافة الإسلامية التي هي لدى جماعة ياسين
مجرد دعوة غامضة عائمة لا تعني غير رفعها ولا
يفهم طريقة لإقامتها وسيرها أحد منهم، وإغراق
في تصوف خرافي مستورد من عصور انحطاط
المسلمين, وتغلب الأرواحية الهندية المجوسية
على ثقافاتهم.
-
وثانيا إلى معرفة أن الحركة الإسلامية في
المغرب هي التي وجدت سنة 1969 وهي وحدة
متكاملة على رغم الشظايا التي تطايرت منها ذات
اليمين وذات الشمال بفعل فاعل أجنبي عنها، أو
بفعل طموح صبياني من بعض أفرادها أو منافسات
ومزايدات مراهقة بين بعض صبيتها، أو بفعل
أجهزة أمنية استقطبت بعض ضعاف النفوس فيها.
وكان على هذه الشراذم أن تعمل على حفظها
وتطويرها بدل محاولة الإجهاز عليها والشماتة
بأعضائها.
-
وثالثا إلى معرفة أن جميع هذه الطوائف سنت منذ
نشأتها سنة التخاذل للمبتلين الذين سبقوها
للمحنة، بل سنة الشماتة بهم والفرح لمصائبهم
فكيف وقد تحملوا هذا الوزر يعملون للارتقاء
إلى ما أشرت إليه، وهم لم يستطيعوا أن يرتفعوا
إلى مجرد التآزر الذي يتصف به اليساريون
المغاربة على إنكارهم للغيب ومقتضياته ...؟
-
ورابعا إلى معرفة الأسباب الذاتية والموضوعية
التي كانت سببا في نشوء هذه الطوائف.
-
وخامسا إلى معرفة عوائق تآلف هذه الطوائف فيما
بينها، وهل هي لاختلافهم في فهم الإسلام أم
إلى اختلافهم في المصالح الشخصية سياسية أو
مادية أو انتخابية أو مزاجية؟ أم إلى جهل
وغباء وسوء فهم؟
14 - مارأيكم في أساليب
النضال التي تمارسها بعض هذه الجماعات؟ لا سيما
إقامة الصلاة في الشواطئ بين المستحمين ؟
كل أساليب الاحتجاج والنضال ضمن الاحترام الكامل
لسلامة الغير وأمنهم وفي إطار ما لا يخالف الشريعة
من الحقوق التي تجب كفالتها للمواطنين, وينبغي ألا
تضيق به الدولة أو المجتمع، أما الصلاة في المسابح
وعلى الشواطئ أمام المستحمين و العراة وأشباههم من
النساء والرجال وكما رأينا صورها في الإعلام
فمخالفة لما عليه أمر المسلمين وبدعة مردودة ، ذلك
أن الصلاة في الحمامات وبين المكشوفة عوراتهم،
بنصوص السنة الصحيحة لا تجوز، كما أن هذه الصلاة
بالكيفية والظرف الذي شاهدناها فيه، بها شبهة
القصد بها لغير الله و نية تحقيق أهداف حزبية،
ومظنة المباهاة والرياء، وأنصح كل من قام بها أن
يتوب عن هذه البدعة ويعيد صلاته تلك احتياطا
لنفسه، لأنها باطلة بحكم النصوص المأثورة عن النبي
صلى الله عليه وسلم.
س 15 - بماذا تردون على من
يقولون بعدم وجود قواعد لكم في داخل المغرب لأن
قيادتكم في الخارج؟
أولا ينبغي تنبيههم إلى أننا في عصر تحولت فيه
الكرة الأرضية إلى قرية صغيرة لا مكان فيها لعقلية
قوافل الجمال التي يفكرون بها والتي ما زالت تفرق
بين الداخل والخارج، وأعتقد أنهم بمثل هذه الترهات
إنما يحاولون أن يخففوا من روعهم وجزعهم.
وثانيا العمل الميداني ليس من اختصاص الإخوة
المنفيين، إنه بيد أعضاء الداخل في مجالس الإرشاد
والأمانات تحت مظلة الشورى العامة، أما مصطلح
"القواعد" فتعبير حزبي لا نستعمله، لأننا لسنا
حزبا، وإن كنت تعني بتعبير" القواعد" مجال عملنا
وتأثيرنا فلنا ثلاثون مليون مغربي مسلم نذوب فيهم
كما يذوب الأكسيجين مع الهيدروجين فيكون الماء
الذي هو منبع الحياة، نحن دعاة إلى الحياة
الحقيقية التي هي الإسلام، والإسلام هو "نهر
الحياة" الذي يحيي الشعوب بعد مواتها كما ورد في
التعبير النبوي الكريم.
وثالثا نحن نعمل ولا نهرج كما يهرجون... والجواب
ما يرون لا ما يتمنون...
أسئلة من أسبوعية المشعل المغربية وجواب
من
الأخ الناطق الرسمي د. محسن بناصر
الأسئلة:
-1
مر على تولية الملك محمد السادس 6 سنوات دون أن
يقوم بتعديل دستوري فهل الظروف الراهنة تستوجب
تعديل دستوري؟
-2
يعد الدستور مدخلا لبناء دولة الحق والقانون
ومدخلا لبناء دولة ديمقراطية حقيقية وبالتالي بدون
دستور ديمقراطي لا يمكن أن نتحدث مستقبلا عن
انتقال ديمقراطي وبناء ديمقراطية ببلادنا، فما هي
أولويات التعديل الدستوري؟
-3
بعض القوى الحية تقول بأن الفصل 19 يشرعن
للاستبداء ويشرعن لدمج السلطة الدينية مع السلطة
الدنيوية ويطالب بحدف الفصل 19، ما هو موقف حزبكم
لهذا الموقف؟
-4
ما يلاحظ أنما دور الأحزاب السياسية باهت في
الحياة السياسية، وبالتالي حتى دورها في المطالبة
بتعديل دستوري لم يرق إلى درجة جعله من أولوياتها
فهل يعني ذلك أن الأحزاب تحتمي بالفصل 19 الذي
يقطع الطريق على الإسلاميين؟
-5
الأحزاب التي كانت تشكل الكتلة الديمقراطية منذ
مشاركتها في الحكومة ابتداءا من مارس 1998 تخلت عن
مطالبها بإصلاحات دستورية جوهرية، فهي تتحدث عن
إصلاح دستوري على أساس أن يتم بتوافق مع الملك، ما
هي قراءتكم لهذا الأمر؟ هل يعني ذلك أن الكتلة لا
تؤمن بملكية برلمانية؟
6 - المؤسسة
الملكية تتوفر على كافة السلط الأساسية سواء تعلق
الأمر بالسلطة التنفيذية أو القضائية أو
التشريعية، في إطار التعديل الجديد ما هو تصوركم
للسلطة الملكية؟
7-
هل يمكن مطابقة المشاريع الدستورية مع الحكم
الذاتي المرتقب؟
8-
يلوح
في الأفق الإقدام على تعديلات دستورية هل ذلك ناتج
عن ضغوطات خارجية لما تعرفه قضية الصحراء أم نتيجة
عوامل داخلية لما ستفرزه ربما انتخابات مقبلة؟
الأجوبة
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
إبداء رأي حركتنا في موضوع الدستور وصراع الأحزاب
المسموح لها باللعب السياسي مع المؤسسة الملكية
حول تعديله وطريقة تعديله أو حول تقليص اختصاصات
الملك وتوسيع اختصاصات رئيس الحكومة والوزراء، أو
حول العلاقة بين السياسي والديني، وما إلى ذلك من
جزئيات في نظرنا، نعتبره بالنسبة لنا من باب فضول
القول والترف الفكري، لأننا حاليا:
1 - في الوقت الذي تعطى رخص النشاط الحزبي
والجمعوي لغيرنا، ويغض الطرف عن نشاطات أخرى
لغيرنا غير مرخصة، لا يسمح لتيارنا بأي ظهور في
الساحة تحت طائلة الأحكام الظالمة الجاهزة
والاختطافات والاعتقالات التعسفية مما يفرض على
أنصارنا وأعضاء حركتنا المنتشرين في الساحات
المغربية نوعا من النشاط الحركي الخاص الذي يضمن
الأمن وعدم الحرج.
2- نحن مهمشون بالإكراه فكرا ونشاطا في الساحة
المغربية. وليس لدينا أي مؤشر إيجابي عن أي تطور
في نظرة الدولة المغربية إلينا.
3– ومقصيون بالقمع عن العمل السياسي والدعوي، بما
يؤكد أن قرارا اتخذ باستئصالنا ومسح أثرنا.
4 – أكثر قياداتنا محكوم عليها بالإعدام ومنفيون
إلى الخارج، أو مقموعون في الداخل.
5- أبناؤنا حتى الذين ولدوا في المهجر ينتقم
النظام منهم ويحرمهم من الانتساب إلى وطنهم ومن
وثائق تعريفهم وجوازات سفرهم وزيارة بلادهم.
6 - مرضانا ينتقم منهم ويحرمون من العلاج.
7- منفيونا مهددون بالاختطاف والاعتداء في كل وقت
وحين، وتمارس ضدهم جميع أنواع المضايقات
والمقايضات الأمنية مع دول المهجر.
8 - الدستور الذي تسألون عنه لم يغير- في جميع
صيغه السابقة والحالية - الوضع المغربي سواء في
المجال السياسي أو الاجتماعي أو الحقوقي أو
الإنساني أو الاقتصادي، بل إن الوضع في الزمن
الدستوري لم يتغير في جوهره عن زمن ما قبل
الدستور، وذلك لأسباب موضوعية يضيق المقام بشرحها،
ونحن في حركتنا أيضا لم نستفد منه و ليس لنا فيه
نصيب سواء في صيغته الحالية أو في صيغته المعدلة
أو المرتقبة. أوفي حال توسيع اختصاصات أي طرف من
المعادلة المغربية أو تقليصها.
9 – لنا في حركتنا منهج سياسي معين هو نظام الشورى
العامة الذي تصوغه الأمة بجميع مكوناتها دون
إقصاء، ونعتقد أنه كفيل بالمساهمة في إنقاذ ما
يمكن إنقاذه من حالة التدهور التي يعيشها وطننا،
ودون أي مساس بالثوابت الوطنية، ولكن من يسمع ومن
يحاور بعيدا عن العقلية الأمنية وتحاليل الأجهزة
والتفسيرات المغرضة.
10– نعتقد أن النظام السياسي المغربي بديمقراطيته
أضيق من أن يتحمل حركتنا وقياداتنا، وأن وزننا
السياسي لديه أثقل من أن يقبل به في الساحة، وقد
تحمل ثقل أعداء الوحدة الترابية من السرفاتي إلى
قيادة بوليزاريو الذين مارسوا القتل وأمعنوا فيه
وأبادوا مئات الجنود المغاربة في الصحراء وفي
معتقلات تندوف، ومع ذلك استقبلوا في القصر الملكي
سابقا ، وتبذل كل الوسائل ليقبلوا التفاوض معه
حاليا، ولم يطور إيجابيا حتى مجرد موقفه منا.
لكل هذه الأسباب - وغيرها كثير- نعتقد أن مناقشة
(ملهاة الدستور) بالنسبة لنا غير ذات موضوع أو
فائدة، ونعتذر عن الجواب على أسئلتكم المفصلة ،
وإن كانت هذه الرسالة في جوهرها جوابا. ولكم أن
تنشروا رأينا هذا إن بدا لكم ذلك.
تقبلوا خالص التحية والشكر والتقدير لجهاد الكلمة
الذي تخوضونه والسلام عليكم ورحمة الله تعالى
وبركاته
الحركة الإسلامية المغربية
الناطق الرسمي : محسن بناصر
حوار
منبر الشعب مع فضيلة الشيخ عبد الكريم مطيع
الحمداوي
أجراه الأستاذ حسن أبو عقيل
ونشر في جريدة منبر الشعب
www.minbarachaab.net
بتاريخ 23 – 1 - 2006
1 - الأستاذ الفاضل ما
هو رأيكم في التقرير الذي أنجزته هيئة الإنصاف ؟
الجواب:
لم
أطلع عليه لحد الآن، إلا أن أصداءه تبين أن كثيرا
من الجوانب أهملها، لاسيما المصالحة مع فئات الشعب
المغربي من الفقراء والمستضعفين والمسحوقين تحت
نعال النخب المتنعمة. و مع الإسلاميين المفترى
عليهم القابعين في السجون والمنافي من الشبيبة
الإسلامية وجماعة عبد السلام ياسين والسلفيين.
2 - وما هو منظوركم في تعيين أحد المعتقلين
السياسيين ( إدريس بنزكري) على رأس المجلس
الاستشاري لحقوق الإنسان، وكذا على هرم هيئة
الإنصاف والمصالحة؟
الجواب:
تعيين بنزكري أو غيره من اختصاص المؤسسة الملكية،
والمهم أن تتوفر الحيادية وعدم ( تحزيب ) اللجنة
والمجلس ، إلا أن هاتين الصفتين لم نلمس توفرهما
في نتائج الأعمال.
3 - هل تعتقدون أن تقريرا بحجم 700 صفحة كاف لدفن
الماضي ؟
الجواب:
الذي
يدفن الماضي هو تطهير القلوب والتصرفات والواقع
الاجتماعي والسياسي والاقتصادي من كل ما يذكر
بسيئات الماضي.
4 - هل التعويض المادي قد ينسي الضحايا معاناتهم؟
الجواب:
الضحايا الحقيقيون هم القتلى والمسجونون والمنفيون
أما ذووهم فالزمان والإيمان كفيلان بإغلاق الملف.
كيف ينسى الماضي والسجون والمنافي تعج لحد الآن
بالمواطنين المغاربة؟
5 -
وهل
التقرير في نظركم حل واحد للخروقات القائمة والتي
تتزامن وتحرير التقرير؟
الجواب:
تقرير
اللجنة لم يعالج إلا الخروقات التي كانت ضد اليسار
المغربي، وإن حاولت اللجنة التمويه بذر رماد
تعويضات تافهة في قضايا ثانوية أخرى.
الخروقات التي لم تعالج وتجوهلت كثيرة لا تحصى،
ابتداء باغتيال العالم الفقيه الشهيد عبد العزيز
بن إدريس وعباس المسعدي وقتلى الشبيبة الإسلامية
والسلفيين حاليا والمنفيين من تيارات شتى.
عبد العزيز بن إدريس والمسعدي قتلهما المهدي بن
بركة. وينبغي فتح التحقيق في هاتين الجريمتين
وإعلان الاتحاد الاشتراكي اعتذاره عن كل الجرائم
المنسوبة إليه لتتم مصالحته مع المغاربة، علما بأن
قيام المهدي بهذه الجرائم لا يبرر اختطافه وتذويب
جثته. كان على الدولة أن تحاكمه على هذه الجرائم
محاكمة عادلة ولكن مصلحة الدولة كانت في طي ملفها
أثناء وقوعها، وفي إغفالها حاليا من طرف لجنة
الإنصاف والمصالحة ومن طرف المجلس الاستشاري لحقوق
الإنسان.وهذا الموقف من غرائب تصرفات الدولة
المغربية.
المهدي بنبركة كجميع المغاربة معصوم الدم إلا
بالحق، ولا زلت أذكر أن بيتي عند اختطافه كان مركز
تنظيم حملة التضامن معه، إذ أحضر البشير الفكيكي
إلى بيتي آلة الرونيو من الكتابة الإقليمية
للاتحاد الوطني للقوات الشعبية، وكنا سوية نقوم
بطبع مناشير الاحتجاج على الاختطاف وتنظيم حملته
في اجتماعات أخرى بحي الأحباس بالدار البيضاء في
بيت الأخ حسن العلوي
6 - وهل الشبيبة الإسلامية مع المصالحة ولو لم
يشملها التقرير؟
الجواب:
بصفتي داعية إسلامي ملتزم، من واجبي أن أكون حيث
يكون القرآن والسنة. والقرآن الكريم والسنة
النبوية يحضان على الصلح ويلحان عليه ، يقول
تعالى: (وَلاَ تَجْعَلُواْ اللّهَ عُرْضَةً
لِّأَيْمَانِكُمْ أَن تَبَرُّواْ وَتَتَّقُواْ
وَتُصْلِحُواْ بَيْنَ النَّاسِ وَاللّهُ سَمِيعٌ
عَلِيمٌ )البقرة224
ويقول أيضا: (فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَصْلِحُواْ
ذَاتَ بِيْنِكُمْ وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ
إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ) الأنفال1
ويقول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح:(
ألا أدلكم على أفضل من درجة الصلاة والصيام
والصدقة قالوا : بلى يا رسول الله قال : إصلاح ذات
البين فإن فساد ذات البين هي الحالقة لا أقول إنها
تحلق الشعر ولكن تحلق الدين ) أخرجه الترمذي وأبو
داود وابن حبان وأحمد.
لكن المصالحة الجزئية بين الملك واليسار المغربي
لا تغني مطلقا عن المصالحة مع جميع فئات الشعب
المغربي، والمصالحة مع الشعب المغربي لا تغني عن
مصالحة الجميع مع الله تعالى بالتوبة إلى صراطه
المستقيم، وتطهير المجتمع المغربي من المنكرات
والفواحش التي صارت بلادنا بها مصدرا للتندر
والسخرية في العالم. |